مسئول سابق بالناتو: الفجوة بين واشنطن وطهران ليست في الملف النووي فقط
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
قال نيكولاس وليامز المسؤول السابق في الناتو، إنّ المناورات البحرية التي يجريها الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز بالتزامن مع انطلاق مفاوضات جنيف تمثل رسالة ضغط تفاوضي موجهة إلى الولايات المتحدة.
وأضاف نيكولاس وليامز، في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الإيرانيين "يلعبون اللعبة التي لا نستطيع"، والتي تشير إلى قدرتهم على إحداث دمار كبير يطال الاقتصاد العالمي وإسرائيل والنظام العسكري ودول الخليج إذا ما اختاروا مساعدة الولايات المتحدة.
وتابع نيكولاس وليامز، أنّ طهران تسعى إلى إيصال رسالة واضحة إلى واشنطن مفادها أنها قادرة على الوصول إلى اتفاق، "ولكن لن يكون اتفاقًا جيدًا".
وتابع، أن التحركات العسكرية في هذا التوقيت تعكس محاولة إيرانية لتعزيز أوراقها التفاوضية في ظل المناخ السياسي الحساس المحيط بالمباحثات.
وفي ما يتعلق بالفجوة بين الموقفين الأمريكي والإيراني، أشار ويليامز إلى أن الولايات المتحدة تحاول توسيع إطار الاتفاق النووي ليشمل نزع السلاح الإيراني وتقييد برنامج الصواريخ، إضافة إلى معالجة أدوار إيران في الشرق الأوسط.
وأوضح أن إيران تسعى إلى وقف الضغوط المرتبطة بنفوذها الإقليمي، ما يعكس اتساع نطاق الخلاف بين الطرفين، إذ لا يقتصر الطرح الأمريكي على الملف النووي فحسب، بل يمتد ليشمل مجمل الدور الإيراني في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحرس الثوري الإيراني مضيق هرمز المناورات البحرية طهران
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.