البحرية الإيرانية: القوات المسلحة مستعدة بالكامل لمواجهة أي سيناريو محتمل
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد مساعد الشؤون السياسية في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة استعداد كامل لمواجهة أي سيناريو محتمل، مشدداً على الجاهزية التامة في رصد ومتابعة التحركات في المنطقة.
وقال العميد محمد أكبر زادة، في تصريحات أدلى بها من محافظة هرمزكان جنوبي البلاد، إن «القوات المسلحة ترصد بدقة السفن الأجنبية الموجودة في المنطقة» مؤكداً أنها تقع ضمن مدى القدرات الدفاعية الإيرانية.
وأضاف زادة، أن القوات المسلحة تتابع تحركات العدو بكامل الجاهزية، ولا تتجاهل التهديدات تحت أي ظرف، وأن الاستعدادات الدفاعية قائمة على المراقبة المستمرة والتقييم الدقيق للتطورات الميدانية.
ونشرت وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق اليوم، لقطات مصورة من انطلاق مناورات للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، تحت عنوان «السيطرة الذكية على مضيق هرمز».
وجرت المناورات تحت إشراف قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد باكبور، في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية.
وتهدف المناورات إلى اختبار جاهزية الوحدات العملياتية، ومراجعة الخطط الأمنية وسيناريوهات العمليات العسكرية المحتملة، والاستفادة من المزايا الجيوسياسية للحرس الثوري في الخليج وبحر عمان، وفقا لوكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية.
اقرأ أيضاًإيران: تغيير مواقف المسؤولين الأمريكيين يبعث برسائل متناقضة ويعكس عدم الجدية
إيران لـ واشنطن: وقف تخصيب اليورانيوم غير قابل للتفاوض
الخارجية الإيرانية: طرح «صفر تخصيب» لم يعد مطروحا ولا مكان له في المفاوضات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحرس الثوري الإيراني مضيق هرمز القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باكبور القوات البحرية التابعة للحرس الثوري محافظة هرمزكان البحرية الإيرانية القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.