وزارة الأوقاف تعلن إيفاد 90 إمامًا وقارئًا لإحياء ليالي رمضان في 22 دولة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أصدرت وزارة الأوقاف 90 قرارًا للإيفاد الخارجي خلال شهر رمضان 1447هـ/ 2026، لإحياء ليالي الشهر الكريم في عدد 22 دولة بمختلف قارات العالم، وذلك في إطار استمرار جهود الوزارة في نشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز الحضور الدعوي المصري بالخارج.
وشملت القرارات إيفاد عدد 48 إمامًا و42 قارئًا للمشاركة في إحياء الشعائر الرمضانية، وتقديم الدروس والمحاضرات، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، بما يعكس الدور الريادي لمصر في خدمة الإسلام ونشر منهجه الوسطي.
ويأتي ذلك في إطار الرسالة الدعوية والعالمية التي تضطلع بها وزارة الأوقاف المصرية، وحرصها على تلبية احتياجات الجاليات المسلمة بالخارج، وتعزيز جسور التواصل الديني والثقافي، بما يسهم في ترسيخ صورة الإسلام السمحة، ودعم المكانة الدينية لمصر على المستوى الدولي
اقرأ أيضاًوزير الأوقاف يعلن موعد الحفل الختامي لـ برنامج دولة التلاوة
597 مسجدًا للتهجد.. أوقاف الغربية تطلق خطة دعوية وقرآنية موسعة لاستقبال رمضان
النهاردة كام شعبان 1447؟ التاريخ الهجري اليوم والعد التنازلي لرمضان 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف نشر الفكر الوسطي إحياء ليالي رمضان
إقرأ أيضاً:
لخويا توقع إطار تعاون لاستضافة وتنظيم التمرين العالمي للبحث والإنقاذ 2026
وقعت قوة الأمن الداخلي (لخويا) والمجموعة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ "INSARAG" التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إطار تعاون لاستضافة وتنظيم التمرين العالمي للبحث والإنقاذ (USAR) لعام 2026 في دولة قطر، خلال شهر أكتوبر المقبل.
جرى توقيع إطار التعاون بحضور سعادة اللواء الركن محمد مسفر الشهواني نائب قائد قوة الأمن الداخلي لخويا.
ووقع من جانب لخويا العميد الركن مبارك شريدة الكعبي مساعد القائد للإدارة والإمداد، ومن جانب المجموعة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ "INSARAG"، سعادة السفير دومينيك ستيلهارت، الرئيس العالمي لمجموعة "INSARAG".
ويهدف إطار التعاون الموقع بين الجانبين إلى تعزيز جاهزية واستجابة فرق البحث والإنقاذ الدولية ورفع مستوى التنسيق والتشغيل بينها، من خلال التخطيط والتنفيذ المشترك للتمرين وفقا لمنهجية منظمة "INSARAG" المعتمدة دولياً، إلى جانب تطوير أهداف التمرين وسيناريوهاته وآليات تقييمه.
ويأتي اختيار دولة قطر لاستضافة هذا التمرين العالمي، تأكيداً لدورها الريادي في العمل الإنساني، وكفاءة مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية المصنفة عالمياً، ودورها كشريك فاعل في منظومة الأمم المتحدة لمواجهة التحديات والأزمات الكبرى.