ألمانيا تتعهد بدعم لبنان بعد انسحاب يونيفيل
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد الرئيس الألماني فرانك- فالتر شتاينماير، اليوم الاثنين، أن بلاده ستبقى إلى جانب لبنان بعد نهاية ولاية قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان (اليونيفيل) وذلك من أجل "تعزيز قوة الدولة".
وأضاف، في مؤتمر صحفي مع الرئيس اللبناني جوزيف عون في العاصمة بيروت "سوف نبقى إلى جانبكم بعد نهاية ولاية اليونيفيل لتعزيز قوة الدولة.
وتابع الرئيس الألماني "كانت ألمانيا إحدى أكبر الجهات الداعمة للتنمية والتعاون الإنمائي وسوف نبقى دائما إلى جانبكم. وخلال محادثاتنا، تحدثنا عن دعم مؤسسات الدولة لا سيما قوات الأمن في لبنان. وألمانيا انخرطت خلال الأعوام العشرين الأخيرة بشكل قوي في قوات اليونيفيل، ودعمنا بلدكم لنقويه في الوضع الأمني الصعب".
وعن الوضع في المنطقة قال الرئيس الألماني "نريد أن ينتشر الاستقرار الدائم والسلام في المنطقة، والسلام والاستقرار هما ما يحتاج إليه لبنان للوصول إلى التهدئة".
وأعرب الرئيس شتاينماير عن "تقديره لاستقبال لبنان للكثير من النازحين السوريين والفلسطينيين"، قائلا "في السنوات الأخيرة خلال زيارتي إلى لبنان، رأيت العبء الكبير الذي تحمله بلدكم في أزمة النزوح ولا سيما البنى التحتية".
ونقلت الوكالة الوطنية اللبانية للإعلام عن الرئيس جوزيف عون قوله، خلال استقباله الرئيس الألماني "لم نعد قادرين على تحمل نزاعات أي كان، ولا أعباء أي كان. ولا نريد إلا مصلحة شعبنا وأهلنا وازدهار وطننا وحياة أبنائنا".
وأضاف عون "نحن اليوم نصر على السلام المطلق ونرفض أي شروط له إلا الحق والخير"، مؤكدا "العمل على تحقيق مصلحة لبنان أولا، في خير شعبه وسلام منطقته. وذلك عبر تحررنا من كل احتلال أو وصاية، بقوانا المسلحة اللبنانية وحدها، وعبر إعادة بناء كل ما تهدم، بإراداتنا وإمكاناتنا ودعم الأصدقاء". أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: لبنان ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير الرئیس الألمانی
إقرأ أيضاً:
بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
تسلمت السلطة المحلية في مديرية الخوخة في محافظة الحديدة الوحدة الصحية بمنطقة الدنيين شمال المديرية، بعد استكمال إنشائها بدعم وتمويل من عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، لتكون متنفسًا صحيًا لسكان المنطقة والقرى النائية المجاورة التي عانت طويلًا من تداعيات الحرب والحرمان من الخدمات الأساسية.
ويمثل افتتاح الوحدة الصحية بارقة أمل للأهالي الذين كانوا يضطرون إلى قطع مسافات طويلة بحثًا عن الرعاية الطبية، في ظل محدودية الخدمات الصحية وتضرر العديد من المنشآت جراء الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي على مناطق جنوب الحديدة، والتي خلفت آثارًا واسعة على البنية التحتية والخدمات العامة.
وقال مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الحديدة، علي الأهدل، إن الوحدة الصحية ستسهم في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية لسكان المنطقة، التي تشهد كثافة سكانية، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية تعمل على استكمال التجهيزات والمتطلبات التشغيلية لضمان بدء تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وأوضح الأهدل أن الوحدة الصحية السابقة في المنطقة تعرضت للتدمير خلال فترة سيطرة ميليشيا الحوثي، ما تسبب في حرمان الأهالي من خدمات صحية أساسية، واضطرار المرضى إلى تحمل أعباء إضافية للوصول إلى المراكز الطبية في المناطق الأخرى.
وعبر مواطنون وأهالي منطقة الدنيين والقرى المحيطة بها عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مؤكدين أن تشغيل الوحدة الصحية سيخفف من معاناة المرضى، خصوصًا النساء والأطفال وكبار السن، وسيوفر عليهم مشقة التنقل لمسافات بعيدة للحصول على العلاج والرعاية الطبية.
وأشار الأهالي إلى أن إعادة تأهيل وتوسعة الخدمات الصحية في المناطق المتضررة من الحرب تمثل أهمية كبيرة في تحسين ظروف الحياة، داعين إلى استمرار دعم القطاع الصحي وتوفير الكوادر الطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة لضمان استدامة عمل الوحدة الصحية.
وقدمت السلطة المحلية والأهالي الشكر والتقدير للدعم السخي المقدم من عضو مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن، طارق صالح من أجل التخفيف من أوجاع ومعاناة المرضى.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود متواصلة لإعادة إنعاش القطاعات الخدمية في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة، وفي مقدمتها القطاع الصحي، بهدف إيصال الخدمات إلى المناطق التي ظلت لسنوات تعاني من آثار الحرب والدمار، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات الإنسانية والصحية.