من فرنسا إلى سويسرا، مرورًا باليونان والصين وتونس، شهد العالم خلال الأيام الأخيرة سلسلة من الأحداث المؤسفة والصادمة، بين حوادث عنف، انفجارات، حوادث قطارات، وفيات مفاجئة واعتقالات سياسية، تعكس تنوع الأخبار التي تهم المتابعين عالميًا.

وزير العدل الفرنسي يتهم “اليسار الراديكالي” بالمسؤولية عن مقتل شاب في ليون

اتهم وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان ما وصفه بـ”اليسار الراديكالي” بالوقوف وراء مقتل شاب ينتمي إلى اليمين المتطرف، بعد تعرضه لاعتداء عنيف في مدينة ليون جنوب شرق البلاد.

وجاء الاعتداء على هامش مؤتمر نظمته النائبة الأوروبية ريما حسن في ليون. وقال دارمانان: “من الواضح أن اليسار الراديكالي هو من قتله”، مضيفًا أن بعض الخطابات، لا سيما الصادرة عن حزب فرنسا الأبية الذي تنتمي إليه حسن، “تؤدي للأسف إلى عنف لا هوادة فيه على وسائل التواصل الاجتماعي ثم على أرض الواقع”، محذرًا من أن “الكلمات قد تقتل”.

وكان الشاب البالغ 23 عامًا، والمعروف باسم “كانتان”، قد نُقل إلى المستشفى في ليون الخميس بعد تعرضه، وفق مقربين منه، لهجوم أثناء مشاركته في تأمين احتجاج ضد مؤتمر عُقد في فرع ليون لمعهد العلوم السياسية (معهد العلوم السياسية في ليون).

وأعلنت النيابة العامة في ليون، السبت، وفاته متأثرًا بجروحه، مؤكدة فتح تحقيق في شبهة القتل غير العمد.

من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهدوء وضبط النفس، معتبرًا أن الشاب كان ضحية “تفجر عنف غير مسبوق”، ومؤكدًا أنه “لا مكان للكراهية القاتلة في بلدنا”.

وبحسب ائتلاف “نيميسيس” المقرب من اليمين المتطرف، كان كانتان ضمن فريق الأمن المسؤول عن حماية ناشطيه خلال التظاهرة ضد مؤتمر حسن، المعروفة بانتقاداتها الشديدة لإسرائيل.

وقال محامي عائلة الضحية إن كانتان ورفاقه تعرضوا لكمين من قبل “أفراد منظمين ومدربين، يفوقونهم عددًا ومسلحين، وبعضهم ملثمون”.

في المقابل، اتهم ائتلاف “نيميسيس” عناصر من جمعية محلية مناهضة للفاشية، كانت السلطات قد حظرتها في يونيو الماضي، بالوقوف وراء الهجوم، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.

مصرع 8 أشخاص في انفجار متجر ألعاب نارية شرقي الصين

لقي ثمانية أشخاص مصرعهم وأصيب اثنان آخران بجروح، جراء انفجار وقع في متجر لبيع الألعاب النارية في مقاطعة جيانغسو شرقي الصين، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”.

وأوضحت الوكالة أن الانفجار، الذي أعقبه اندلاع حريق، وقع اليوم الأحد في قرية دونان بمقاطعة جيانغسو، مشيرة إلى أن المصابين يعانيان من حروق طفيفة، وحالتهما مستقرة.

وأضافت أن السلطات الأمنية تحركت على الفور إلى موقع الحادث، واحتجزت عدة أشخاص على ذمة التحقيق، لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات.

العثور على جثة سائح إسرائيلي في فندق بباريس بعد أيام من وصوله

عثرت الشرطة الفرنسية مساء الأحد على جثة سائح إسرائيلي يبلغ 51 عاماً داخل غرفته في أحد فنادق باريس، حيث كان قد سافر لقضاء عطلة.

وأكدت فرق الطوارئ المحلية وفاة الرجل، فيما تعمل وزارة الخارجية الإسرائيلية ومنظمة زاكا على إعادة الجثمان إلى إسرائيل للدفن.

وقال باروخ نيدام، مدير القسم الدولي في المنظمة: “فور تلقي البلاغ، تواصلنا مع الفريق الدولي المقيم في باريس، وانضممنا إلى قوات الطوارئ المحلية للتعامل مع الحالة وضمان احترام المتوفى”.

وأضاف: “نعمل الآن بالتعاون مع وزارة الخارجية على استلام جثمان المتوفى من المستشفى المحلي وترتيب نقله إلى إسرائيل للدفن”.

ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الوفاة، دون الإعلان عن وجود أي شبهة جنائية حتى الآن.

انحراف قطار عن سكته في سويسرا.. أنباء عن سقوط ضحايا

انحرف صباح الاثنين قطار عن سكته في منطقة غوبنستاين بجبال الألب السويسرية، وفق ما أفادت الشرطة المحلية، مشيرة إلى وقوع جرحى “على الأرجح”.

وأعلنت شرطة مقاطعة فاليه عبر منصة إكس أن الحادث وقع الساعة 7:00 صباحاً بالتوقيت المحلي، وأضافت: “هناك عملية جارية، والمزيد من المعلومات لاحقاً”.

وأدى الانحراف إلى توقف حركة القطارات بين غوبنستاين وبريغ بسبب انهيار ثلجي، بحسب شركة السكك الحديدية.

وأفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن القطار كان على متنه نحو 80 شخصاً عندما خرج عن مساره، وكان متجهاً من مدينة سبيز إلى بريغ.

ويأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من انهيار ثلجي آخر أدى إلى عزل المنطقة مؤقتاً عن العالم الخارجي.

العثور على منتجة مسلسل “طهران” دانا إيدن متوفاة في فندق بأثينا

أعلنت الشرطة اليونانية العثور على منتجة المسلسل الإسرائيلي طهران، دانا إيدن، متوفاة داخل غرفة فندق في أثينا، مؤكدة فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث.

وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، عُثر على جثة إيدن (52 عامًا) يوم الأحد بعد فشل أحد أقاربها في التواصل معها. وأوضحت الشرطة أن التعامل الأولي مع القضية يجري على أساس الاشتباه في انتحار، استنادًا إلى الأدلة والشهادات المتوافرة.

وأشار محققون إلى العثور على أقراص أدوية في موقع الحادث، فيما رصد الطبيب الشرعي كدمات على رقبة الراحلة.

من جهتها، قالت شركة دونا وشولا برودكشنز إن الأسرة والزملاء يعيشون “حالة حزن عميق”، نافية صحة الشائعات المتداولة بشأن وجود شبهة جنائية أو دوافع سياسية وراء الوفاة.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية راديو كان بأن إيدن كانت موجودة في اليونان لتصوير الموسم الرابع من المسلسل وقت وفاتها.

ويُعد مسلسل “طهران”، المعروض على منصة Apple TV+، من أبرز الأعمال الدرامية الإسرائيلية منذ انطلاقه عام 2020، حيث يتناول قصة عميلة للموساد تُرسل إلى طهران لتنفيذ مهمة استخباراتية مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

تونس.. إيقاف الناشطة ألفة الحامدي في مطار قرطاج

ذكرت وسائل إعلام تونسية، اليوم الأحد، أن سلطات مطار تونس قرطاج الدولي أوقفت الناشطة السياسية والمديرة السابقة لشركة الخطوط التونسية، ألفة الحامدي، بموجب محضر تفتيش وأحكام قضائية صادرة بحقها.

وأفادت المصادر بأن الحامدي نُقلت، فور وصول رحلتها مساء السبت، إلى مركز الإيقاف، مشيرة إلى أنها كانت محلّ بحث لدى جهات قضائية مختلفة، حيث صدرت بحقها أحكام سابقة استوجبت التنفيذ، من بينها أحكام صادرة عن المحكمة العسكرية، ما استدعى الاحتفاظ بها فور توقيفها، على أن يتم عرضها يوم الاثنين على الجهة القضائية المعنية.

وكانت الحامدي قد شغلت منصب المديرة العامة لشركة الخطوط التونسية في يناير 2021، في مهمة لإصلاح وإعادة هيكلة الناقلة الوطنية، لكنها أُقيلت من منصبها بعد أقل من شهرين إثر خلافات مع الاتحاد العام التونسي للشغل.

كما أطلقت الحامدي حزب “الجمهورية الثالثة”، وأصدرت بيانًا أعلنت فيه عن “سلطة دستورية انتقالية” كبديل لنظام الحكم الحالي الذي يقوده الرئيس قيس سعيد.

وفي بيان ترشحها للانتخابات الرئاسية لعام 2024، اعتبرت أن “خيارات قيس سعيد تشكل خطرًا سياديًا حقيقيًا على الدولة التونسية والتونسيين في الحاضر والمستقبل”. وتحمل الحامدي شهادات عليا من فرنسا والولايات المتحدة، وصرحت بأنها تحمل أيضًا جواز سفر أمريكيًا.

آخر تحديث: 16 فبراير 2026 - 18:35

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: إسرائيل إيران الصين تونس حوادث حول العالم سويسرا فرنسا العثور على فی لیون

إقرأ أيضاً:

دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز

دعت أحزاب سياسية معارضة لنظام الرئيس قيس سعيد، أنصارها إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي، الذي أعلن عنه تحرك "نفس"، ويضم نشطاء وشخصيات سياسية وحقوقية، وذلك في الذكرى الخامسة لإعلان قرارات 25 يوليو/ تموز 2021 والتي يعتبرونها "انقلابا" على الشرعية.



وأعلن تحرك "نفس" عن الدعوة للتظاهر السبت المقبل، بساحة الجمهورية بالعاصمة، تحت شعار "يزي من العبث" ،معتبرة أن الرئيس سعيد يحكم منذ سبعة أعوام بمفرده "بسلطات فرعونية".

وانتقدت "نفس" في دعوتها التي وجهتها للمواطنين للنزول للشارع، حصيلة حكم سعيد قائلة "لم يترك لا حزب ولا جمعية ولا ديمقراطية، سبع سنوات من الظلم والفشل، والبلاد تسير من دون عقل".


ودعت حركة "النهضة" أنصارها للمشاركة في التحرك، كما أعلنت جبهة "الخلاص" التي تضم عددا من الأحزاب مشاركتها في التظاهرة الاحتجاجية.

بدوره أعلن الحزب "الجمهوري" مشاركته في المسيرة الاحتجاجية وكذلك حزب "التيار" الديمقراطي.

وقال عضو التحرك ربيع قاسم: "5 سنوات مرت على انقلاب 25 يوليو / تموز، تم خلالها تفكيك الديمقراطية وترسيخ السلطوية، تاريخ حاسم من تجربة ديمقراطية ناشئة بكل ما فيها من نقائص وأخطاء إلى نظام قائم على تركيز السلطة بيد شخص واحد".

واعتبر في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن البلاد دخلت مرحلة تجميع أغلب السلطات بيد الرئيس، ما خلق حالة من التصحر السياسي حيث تراجعت الأحزاب وكذلك النقاش بين المواطنين حيث حصل ابتعاد واضح عن الشأن العام".

وأضاف "اجتماعيا الوضع يبعث على القلق جراء انقطاع الماء ،الكهرباء وفقدان المواد وغلاء الأسعار مع صعوبة كبيرة في التمتع بخدمات صحية لائقة وتوفر الأدوية" لافتا،"ما يميز الخمس سنوات الأخيرة هو تراجع مناخ الحريات واعتقال المعارضين من سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء".


وشدد عضو "نفس" ،"رغم كل الضغوطات فإن المقاومة المدنية السلمية مازالت موجودة لأن فكرة الحرية والديمقراطية مستمرة في البلاد".

ولفت بالقول: "علينا القيام بنقد ذاتي،فالمعارضة قامت بعديد الأخطاء وظلت منقسمة بحكم خلافاتها وهو ما يتطلب عقلية جديدة لأجل مشروع وطني ديمقراطي واضح يتضمن إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية واسترجاع ثقة المواطن في السياسة".

يشار إلى أن تونس تعرف أزمة سياسية حادة منذ سنوات تعمقت مع إعلان إجراءات سعيد الاستثنائية عام 2021 والتي لاقت رفضا حزبيا واسعا واعتبرت "انقلاب" على الشرعية.



ومنذ 5 سنوات قام سعيد بحل برلمان انتخابات 2019، مع رفع الحصانة على جميع نوابه وإقالة رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، ثم تبعها بعدة قرارات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعليق العمل بدستور 2014 والحكم عبر المرسوم 117، ليقرر إثر ذلك الاستفتاء على دستور جديد سنة 2022، ضمن له صلاحيات واسعة ومطلقة للحكم فبات من برلماني إلى رئاسي.

ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوازات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.

مقالات مشابهة

  • الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
  • وزراء خارجية المملكة ودول عربية يدينون التصعيد الإسرائيلي في الأقصى
  • قتل معلما وأصاب شقيقيه .. مصرع عاطل فى تبادل إطلاق نار مع الشرطة بقنا
  • بعد تألقه في كأس العالم .. هيثم حسن يضاعف قيمته التسويقية ويخطف أنظار أوروبا
  • بعثة أولمبيك أقبو تصل إلى تونس للدخول في تربص طبرقة
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”
  • إصابة طفلين بانفجار جسم من مخلفات الاحتلال في خانيونس وبتر يد أحدهما
  • فوزينيا وهالاند يقودان التشكيلة المثالية لمونديال 2026
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
  • فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها