تحالف عراقي إماراتي يعتزم إنشاء كابل بيانات يربط الخليج بتركيا
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
كشف رئيس شركة منضمة لتحالف شركات عراقية إماراتية اليوم الاثنين أن التحالف يعتزم تنفيذ مشروع كابل بيانات بحري وبري بقيمة 700 مليون دولار يربط الإمارات بتركيا مرورا بالعراق.
وأوضح رئيس شركة "تيك 964" العراقية علي العقابي، إحدى الشركات الثلاث المكوّنة للتحالف، في تصريحات لوكالة رويترز، أن المشروع الذي يحمل اسم "ورلد لينك" سيبدأ بكابل بحري، ينطلق من إمارة الفجيرة في الإمارات إلى شبه جزيرة الفاو العراقية على الخليج، قبل أن يمتد شمالا عبر الأراضي العراقية وصولًا للحدود التركية.
ويضم التحالف إلى جانب "تيك 964" كلا من شركة "دي آي إل تكنولوجيز" العراقية، وشركة "بريز إنفستمنتس" الإماراتية.
وبيّن العقابي أن تمويل المشروع سيكون من القطاع الخاص، مضيفا في حديثه لرويترز أن تنفيذه سيستغرق ما بين أربع وخمس سنوات، وأنه يستهدف شركات الحوسبة السحابية الكبرى، ومشغلي النقل الدولي للبيانات، إضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب سعات عالية وزمن استجابة منخفض.
تخفيف الازدحامووفق ما ذكره العقابي وهو نجل المليادير العقاري العراقي نمير العقابي، يهدف المشروع إلى تخفيف الازدحام عن مسارات نقل البيانات الحالية بين الشرق والغرب، وتقليص زمن العبور مقارنة بالمسارات التقليدية التي تمر عبر قناة السويس، في ظل تنامي الطلب الإقليمي على الربط الرقمي ومراكز البيانات.
ويحاول العراق في السنوات الأخيرة إعادة تقديم نفسه كممر عبور مستقر بعد عقود من الصراع وتبعات الحروب، وقد أطلق في عام 2023 خطة "طريق التنمية" لإنشاء شبكة سكك حديدية وطرق برية بقيمة 17 مليار دولار لربط منطقة الفاو جنوبي البلاد بتركيا، وذلك في مسعى لتعزيز موقعه اللوجستي بين الخليج وأوروبا.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.