الإعاقات الشديدة والمزمنة تحتاج آليات أفضل.. إيهاب منصور يعلق على تعديل قانون ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
شارك المهندس إيهاب منصور، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة القوى العاملة، في اجتماع لجنة التضامن الاجتماعي بالمجلس، لمناقشة مشروع قانون تعديل بعض أحكام قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018.
وأبدى منصور تحفظات من حيث المبدأ على عدد من البنود، مشيرًا إلى استمرار مشكلات الكشف الطبي وتأخر إجراءاته، وإعادة الكشف، وآليات التعامل مع حالات الإعاقات الشديدة والمزمنة، مؤكدًا ضرورة وضع ضوابط واضحة تضمن سرعة الإجراءات وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية.
كما تطرق إلى أزمة سيارات ذوي الإعاقة المحتجزة في الجمارك، وما تعرض له أقارب من الدرجة الأولى من غرامات مالية كبيرة وصلت في بعض الحالات إلى 30 ألف جنيه بسبب قيادتهم سيارات ذويهم، رغم سماح القانون بذلك.
وأشار إلى أن لجنة التضامن خلال الفصل التشريعي الثاني كانت قد وافقت على السماح لأقارب الدرجة الثانية بالقيادة، إلا أن مشروع القانون لم يُستكمل مناقشته آنذاك، معترضًا على النص الحالي الذي يجيز الحصول على سيارة واحدة كل خمسة عشر عامًا، مطالبًا بتقليص هذه المدة بما يتناسب مع احتياجات المستفيدين.
وطالب وكيل لجنة القوى العاملة بتوضيح أسباب بطء إصدار بطاقة الخدمات المتكاملة، التي يستفيد منها نحو 12 مليون مواطن، مؤكدًا أهمية تسريع الإجراءات لضمان حصول المستحقين على حقوقهم دون تأخير.
ومن المقرر أن تستكمل اللجنة مناقشة مواد مشروع القانون غدًا الثلاثاء، بحضور وزيرة التضامن الاجتماعي، لمواصلة بحث الملاحظات المطروحة والوصول إلى صيغة تحقق مصلحة ذوي الإعاقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب المهندس إيهاب منصور مجلس النواب القوى العاملة لجنة التضامن الاجتماعي قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك ضمن بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لنشر ثقافة التواصل الشامل وتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع.
شهد الاحتفالية نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت وسيلة فعالة لتعزيز التواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الاندماج والمشاركة في مختلف مجالات الحياة.
من جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لخدمة الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الذي قامت به جامعة عين شمس في دعم المشروع وتوسيع نطاقه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد أن التعاون بين الجامعة والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل مفاهيم الدمج إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة «أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة» بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني، بهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين الجامعة والمركز في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.
اقرأ أيضاًندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
وزير التعليم: إصلاح المنظومة أصبح واقعًا ملموسًا واستراتيجية وطنية واضحة