تحدث رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن شروطه المتعلقة بأي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران، مشددا على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق وقف البرنامج النووي الإيراني.

وقال نتنياهو خلال تصريحات أدلى بها قبل صعوده إلى الطائرة في طريق عودته إلى تل أبيب بعد اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يجب أيضا فرض قيود على صواريخها الباليستية، إلى جانب مكافحة وكلاء طهران.



لكن نتنياهو أعرب عن شكوكه العامة بشأن الاتفاق مع إيران، مضيفا: "قلتُ إذا تم اتلوصل إلى اتفاق، فينبغي أن يتضمن عدة عناصر نعتبرها مهمة، ليس فقط لأمن إسرائيل، بل لأمن الولايات المتحدة والمنطقة والعالم أجمع".

وتابع: "أولها: أن يتم نقل جميع المواد المخصبة من إيران. ثانيها: أنه لا يجب أن توجد أي قدرة على تخصيب اليورانيوم، ليس بوقف عملية التخصيب فحسب، بل بتفكيك المعدات والبنية التحتية التي تسمح بالتخصيب في المقام الأول. وثالثها معالجة مسألة الصواريخ الباليستية".

وأوضح نتنياهو: "هناك حد أقصى لنطاق مراقبة تكنولوجيا الصواريخ يبلغ 300 كيلومتر، ويجب على إيران الالتزام به. لكنها بالطبع لا تلتزم. وهو ما تجلى بوضوح في عملية (الأسد الصاعد)، فالجميع يعلم ذلك".

وأردف: "الأمر الرابع هو وقف وتفكيك محور الإرهاب الذي بنته إيران. لقد تم تدميره، لكنه لا يزال قائما. ويحاول التعافي، كما تحاول إيران نفسها أن تفعل. وأخيرًا، تذكروا مقولة رونالد ريغان بشأن الاتحاد السوفيتي: ثق ولكن تحقق. لا تثق. لا تثق وتحقق دائمًا. لذا، لا بد من إجراء عمليات تفتيش حقيقية، عمليات تفتيش جوهرية، وليس عمليات تفتيش مسبقة، بل عمليات تفتيش فعالة حول كل ما سبق".

وتُعقد غدا الثلاثاء في مدينة جنيف السويسرية جولة جديدة من المحادثات النووية غير المباشرة، بين إيران والولايات المتحدة.

وفي السادس من شباط/ فبراير الجاري، استضافت مسقط جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.

وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها خارج البلاد، وإدراج برنامجها الصاروخي ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة ضمن جدول المفاوضات، وهو ما ترفضه إيران، مؤكدة أنها لن تتفاوض إلا بشأن ملفها النووي.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال نتنياهو الإيراني الاتفاق إيران امريكا نتنياهو الاحتلال الاتفاق المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة عملیات تفتیش

إقرأ أيضاً:

محمود مسلم: اتفاق أمريكي ـ إيراني يلوح في الأفق خلال أيام.. وترامب يدير الملفات الدولية بعقلية «البلايستيشن»

توقع الدكتور محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس الشيوخ، اقتراب الإعلان عن اتفاق لوقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن التفاهم المرتقب قد يرى النور خلال الأيام المقبلة في صورة اتفاق إطاري يمهد لمفاوضات أوسع حول الملفات الخلافية بين الجانبين.

فترة زمنية محددة بشأن القضايا

وأوضح خلال لقائه مع الإعلامي سامي كليب على قناة «الغد»، أن الاتفاق المنتظر لن يتضمن بالضرورة كافة التفاصيل النهائية، لكنه سيمثل إطارًا عامًا للتفاوض خلال فترة زمنية محددة بشأن القضايا الأكثر تعقيدًا، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

إسرائيل تعلن إجراءات طارئة تشمل تعليق الدراسة وحظر التجمعات وسط مخاوف أمنيةالقيادة المركزية الأمريكية: عطلنا سفينة ترفع علم جامبيا في خليج عمان حاولت الإبحار نحو إيرانزيلينسكي: تحذيرات الاستخبارات من ضربة روسية مكثفة محتملة لا تزال قائمةأنا أحبك | بن غفير يحرض نتنياهو لتصعيد حاد تجاه ضاحية بيروتملفي البرنامج النووي وحرية الملاحة

وأشار إلى أن ملفي البرنامج النووي وحرية الملاحة البحرية يمثلان أولوية قصوى بالنسبة للإدارة الأمريكية، لافتًا إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن التفاهمات المتعلقة بضمان حركة السفن في مضيق هرمز، بما يحافظ على استقرار أحد أهم الممرات المائية في العالم.

الضغوط الإسرائيلية على الإدارة الأمريكية

وأضاف أن مسار الأزمة تأثر بعوامل عديدة، من بينها الضغوط الإسرائيلية على الإدارة الأمريكية، ومحاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التأثير على توجهات واشنطن، فضلًا عن دخول أطراف إقليمية مرتبطة بإيران على خط المواجهة.

إدارة الرئيس الأمريكي

وانتقد مسلم أسلوب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للملفات الدولية، معتبرًا أن قراراته في بعض الأحيان تتسم بالاندفاع وعدم الحساب الدقيق للعواقب، قائلاً إن ترامب «يتعامل مع بعض القضايا وكأنه يلعب بلايستيشن»، وهو ما انعكس على صورة الولايات المتحدة داخليًا وخارجيًا.

تراجع شعبية ترامب 

وأكد أن استطلاعات الرأي داخل الولايات المتحدة تشير إلى تراجع شعبية ترامب نتيجة تداعيات الحرب وتأثيراتها الاقتصادية، في وقت يسعى فيه نتنياهو إلى استثمار التطورات الإقليمية لتعزيز موقعه السياسي داخل إسرائيل.

طباعة شارك إيران أمريكا وإيران الاحتلال محمود مسلم التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران

مقالات مشابهة

  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • "أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
  • "بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
  • سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا
  • محمود مسلم: اتفاق أمريكي ـ إيراني يلوح في الأفق خلال أيام.. وترامب يدير الملفات الدولية بعقلية «البلايستيشن»