رئيس وزراء فلسطين يؤكد أهمية الضغط على إسرائيل لتنفيذ المرحلة الثانية في غزة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، أهمية مضاعفة الجهود الدولية للضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ المرحلة الثانية في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية واحتياجات الإغاثة والتعافي والإيواء المؤقت بشكل أكبر، والتطبيق الفعلي لوقف إطلاق النار إذ قتلت أكثر من 500 فلسطيني منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم /الإثنين/ في رام الله، بوزيرة خارجية فنلندا إيلينا فالتونين، حيث بحثا آخر المستجدات والأوضاع الميدانية في فلسطين. وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وحول الأوضاع في الضفة الغربية، حذر رئيس الوزراء الفلسطيني من مواصلة إسرائيل مخططاتها الهادفة إلى الضم والتوسع الاستيطاني، بالإضافة إلى استمرار الإجراءات الإسرائيلية من الاقتحامات والحواجز، واعتداءات المستوطنين، واحتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية.
وأكد ضرورة الضغط باتجاه تنفيذ القرارات الأممية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وإعلان نيويورك من أجل وحدة الأراضي الفلسطينية وتجسيد الدولة المستقلة، وتمكين الحكومة من القيام بمهامها تجاه أبناء الشعب في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.
من جانبها، أكدت فالتونين دعم فنلندا لجهود وقف الحرب في غزة والدفع باتجاه عمليات التعافي وإعادة الإعمار، والتأكيد على القرارات الدولية ذات الصلة لتثبيت حل الدولتين وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فلسطين رئيس وزراء فلسطين غزة إسرائيل رئيس الوزراء الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية الإمارات، والمملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، الجمهورية الإسلامية الباكستانية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر بأشد العبارات استمرار التوغلات من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية. وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاتها.
وأكد وزراء الخارجية أن هذه الأفعال الاستفزازية وغير المقبولة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في المواقع المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
وأدانوا أيضاً الانتهاكات والإجراءات المستمرة والمنهجية التي تقوم بها إسرائيل، القوة المحتلة، بهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة وتقويض قدسية ومكانة مواقعها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية، ويؤكدون على الحفاظ عليه مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.
مكان عبادة للمسلمينولفت الوزراء إلى أن مساحة المسجد الأقصى، التي تبلغ مساحتها 144 دونماً، هي مكان عبادة حصري للمسلمين، وأن دائرة الشؤون الوقائية والمسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، هي الكيان القانوني الحصري لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرام الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل وزراء الخارجية السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات المتصاعدة، ويحذرون من أن تكرار الانتهاكات الإسرائيلية يزيد من حدة التوترات، ويغذي عدم الاستقرار والتطرف، ويقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام، ويشكل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.
ودعوا إلى وقف فوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكدون مجدداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مسجد الأقصى بالكامل.
وأكد وزراء الخارجية تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقهم الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وأبرزها حقهم في تقرير المصير وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على نهج عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمتها. ويؤكدان أيضا دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.