عاصفة عنيفة تربك أحياء إسطنبول وتخلف أضرارا مادية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أدت عاصفة قوية مصحوبة بأمطار غزيرة وعواصف رعدية وتساقط للبرد ورياح عاتية إلى تعطيل مظاهر الحياة اليومية في إسطنبول، متسببة باضطرابات في حركة النقل وأضرار مادية متفرقة في عدد من الأحياء.
وتسببت الأمطار الكثيفة في تدني مستوى الرؤية على الطرق السريعة، فيما شهدت الأنفاق والمناطق المنخفضة فيضانات أدت إلى تباطؤ حركة السير في عدة مناطق.
كما خلقت الرياح الشديدة ظروف قيادة خطرة على الجسور والطرق الساحلية، مما دفع السلطات إلى دعوة السكان لتوخي الحذر، والحفاظ على مسافات أمان، وتفضيل استخدام وسائل النقل العام.
وبحسب تحذيرات صادرة عن هيئة الأرصاد ومحافظة المدينة، اشتدت العاصفة في ساعات مساء الأحد، إذ واجه المشاة صعوبة في التنقل، بينما عانى سائقو الدراجات النارية من الحفاظ على توازنهم بفعل الرياح القوية. وأضاءت الصواعق سماء أحياء مركزية.
أضرار في المباني والمركباتوشهدت كثير من الأحياء أضرارا مادية. ففي إسنيورت، اقتلع سقف أحد المباني وتناثر حطامه على الطريق، دون تسجيل إصابات. كما سقطت أجزاء من واجهات وأسقف مبان في مناطق مثل بيليك دوزو وكوتشوك تشكمجة، مما ألحق أضرارا بسيارات متوقفة وتسبب في إغلاق مؤقت لبعض الشوارع إلى حين إزالة الأنقاض.
وفي أرناؤوط كوي، تساقطت قطع من الطوب من موقع بناء بفعل الرياح، مما أثار مخاوف تتعلق بالسلامة العامة، وتدخلت فرق الشرطة والإطفاء في المواقع المتضررة لتأمين المناطق وإعادة فتح الطرق أمام الحركة.
وأكدت الجهات المعنية استمرار حالة التأهب تحسبا لأي تطورات، داعية السكان إلى متابعة نشرات الطقس الرسمية والالتزام بإرشادات السلامة حتى تحسن الظروف الجوية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.