دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- انتشر مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي بزعم أنه يعرض مشاهد من تحشيد عسكري أمريكي حول إيران، في ضوء التوترات الإقليمية الحالية.

حاز الفيديو، الذي يوضح تحركات قطع بحرية أمريكية عديدة، مئات الآلاف من المشاهدات والتفاعلات في منصة "إكس" وحدها.

ورافق المقطع وصف مُضلل يقول: "يا لطيف، تقرير جديد …تبي تعرف حجم الأساطيل الأمريكية المحتشدة بالقرب من إيران؟ تخيل الآن يوجد 33% من القوة الامريكية بالقرب من إيران وحدها، وباقي 67% فقط في أمريكا، حتى القوات اللي كانت حول تايوان وروسيا بعضها انسحب اتجاه إيران أو تمركز بمواقع قريبة جدًا مثل أوروبا والبحر المتوسط".

لقطة شاشة لمنشور يحتوي الفيديو المتداول بسياق مٌضلل

كشف تحقق CNN بالعربية أن الفيديو قديم، ولا يرتبط بالتحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة في المنطقة.

بتجزئة الفيديو إلى لقطات ثابتة واستخدام البحث العكسي، تبيّن أن اللقطات تعود إلى المناورات البحرية متعددة الأطراف فى المحيط الهادئ (ريمباك) التي جرى تنظيمها في عام 2016 بدعوة من الولايات المتحدة. 

وجرى اقتطاع الفيديو المتداول (10 ثوان) من مقطع مدته 47 ثانية نُشر في موقع يوتيوب بتاريخ 31 يوليو/تموز 2016. آنذاك، كان التعليق المُصاحب له يقول: "استعراض أربعين سفينة حربية في البحر - مناورات ريمباك 2016".

لقطة شاشة من الفيديو وقت نشره في 31 يوليو/تموز 2016، بالتزامن مع مناورات ريمباك البحرية

وأوضحت قناة AiirSource Military أن اللقطات ترتبط بمشاركة "أربعين سفينة وغواصة تمثل 13 دولة شريكة تبحر بتشكيل متقارب خلال استعراض بحري جماعي ضمن مناورات ريمباك".

وتعد مناورات ريمباك هي الأكبر عالميًا، ويستضيفها الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ منذ عام 1971، وعادة ما يجري تنظيمها كل عامين خلال شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز.

وعاد الفيديو للتداول تزامنًا مع تصاعد التوترات في المنطقة، على خلفية حشد عسكري أمريكي ومناورات إيرانية في المنطقة، ومفاوضات نووية غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، أحدث جولاتها من المرتقب عقدها الثلاثاء، بحضور المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر ترامب، إضافة إلى عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الاتفاق النووي الإيراني البحرية الأمريكية البرنامج النووي الإيراني الجيش الأمريكي

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية

قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية روبيو: التفاوض على اتفاق مع إيران قد يستغرق بضعة أيام

وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • تمديد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ أول تموز
  • موقع: الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران تجاوز 100 مليار دولار
  • رقم صادم.. ما حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران؟
  • باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار