وزير الخارجية الفرنسي يجتمع بالمرشحين الجدد لإدارة معهد العالم العربي بعد استقالة لانغ
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
يوم السبت، أعلنت النيابة العامة في العاصمة الفرنسية عن تشكيل فريق خاص من القضاة لتحليل الأدلة التي قد تربط مواطنين فرنسيين بجرائم الملياردير المدان.
داهمت الشرطة الفرنسية، اليوم الإثنين، عدة مواقع في البلاد، من بينها معهد العالم العربي في باريس، المؤسسة الثقافية والبحثية التابعة لوزارة الخارجية، والتي تهدف إلى تعزيز التفاهم بين فرنسا والبلدان العربية.
وأتت المداهمة في إطار التحقيق مع رئيس المعهد السابق جاك لانغ، على خلفية علاقاته المالية المزعومة مع الممول الأمريكي المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، وفق ما أعلن باسكال براش، رئيس مكتب المدعي المالي الوطني.
وكان لانغ، الذي تولى وزارة الثقافة في عهد الرئيس الاشتراكي فرانسوا ميتران، قد استقال في وقت سابق من هذا الشهر من المعهد الذي ترأسه منذ عام 2013، بعد الكشف عن تواصل بينه وبين الملياردير السيء الصيت بين 2012 و2019.
ومع أنه لم تُوجَّه أيّ تهمة حتى الآن إلى لانغ، إلا أن اسمه ورد في المستندات التي عمّمتها وزارة العدل الأمريكية 673 مرة في سياق مراسلات مع المجرم الجنسي. وكشفت المبادلات عن علاقات قائمة على المصالح بينهما، جعلته يرزح تحت ضغوط دفعتْه للتخلي عن منصبه.
وفي 6 شباط/فبراير الجاري، فتحت السلطات الفرنسية تحقيقًا بشأن شبهات "التستر على الاحتيال الضريبي في ظروف مشددة للعقوبة" ضد لانغ وابنته كارولين.
Related كبير المستشارين القانونيين في غولدمان ساكس يستقيل بسبب صلاته الوثيقة بإبستين بعد ورود اسمه في وثائق إبستين.. موانئ دبي العالمية تستبدل رئيس مجلس إدارتها بين كسوة الكعبة وفضائح الملياردير الجنسية: ما قصة الأسماء العربية الواردة في وثائق إبستين؟ويوم السبت، أعلنت النيابة العامة في باريس عن إنشاء فريق قضائي خاص مهمته تحليل الأدلة التي قد تربط مواطنين فرنسيين بجرائم الملياردير المدان.
وسيشمل عمل الفريق إعادة النظر في ملف جان-لوك برونيل، المدير السابق لوكالة نمذجة فرنسية، الذي كان على علاقة وثيقة بإبستين، والذي توفي أثناء احتجازه في عام 2022 بعد اتهامه بالاعتداء على قاصرات.
وأوضح البيان أن الفريق سيعمل بالتعاون مع وحدة الجرائم المالية الوطنية والشرطة، بهدف فتح تحقيقات حول أي جرائم مشتبه بها، مشيرًا إلى أن الهدف هو "استخراج أي دليل يمكن الاستفادة منه في إطار تحقيق جديد".
في الوقت نفسه، اجتمع وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو مع ثلاثة مرشحين لتولي رئاسة المعهد العربي وهم: آن-كلير لوجاندر، المستشارة الحالية لشؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط في الرئاسة الفرنسية، وكريم أملال، السفير السابق لشؤون المتوسط، وأوليفييه بوافر دارفور، السفير المكلف بالمنطقتين القطبيتين والشؤون البحرية، على أن تعلن الحكومة عن الاسم يوم الثلاثاء.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل تكنولوجيا إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل تكنولوجيا إيران غرينلاند استقالة الولايات المتحدة الأمريكية فرنسا تحقيق فضائح إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل تكنولوجيا دونالد ترامب الضفة الغربية غزة فرنسا محكمة الصحة
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
شارك السفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في القمة الاستثنائية للاتحاد الافريقي، والتي عقدت في العاصمة الغانية أكرا.
وذلك على رأس وفد مصري ضم الدكتورة عبلة الألفى نائب وزير الصحة والسفير وائل فتحي سفير مصر لدى غانا والدكتورة هبة السيد مدير مركز مكافحة الايدز.
وافتتح القمة الرئيس الغانى جون دراماني ماهاما بحضور رؤساء عدد من الدول الأفريقية ومن بينها تنزانيا وبوروندي وبنين جنباً إلى جنب مع بعض وزراء الصحة والمالية والخارجية من بعض الدول الأفريقية.
واستعرض الوفد المصرى التجربة المصرية لمواجهة الأمراض المعدية وغير المعدية وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين في إطار جهود تحقيق التنمية المستدامة.
كما تم تناول سبل تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية فى مجال الرعاية الصحية وصناعة الأدوية واللقاحات وتلبية الاحتياجات الوطنية عبر التصنيع المحلى ووجود تجارب نموذجية تعتمد على أليات تمويل وطنية ومستدامة، فضلاً عن التحديات التمويلية والهيكلية التي تواجه القارة.
وأجرى الوفد المصري مباحثات موسعة مع العديد من الوفود المشاركة لتبادل الآراء حول أبرز الصعوبات التي تواجه الصحة في أفريقيا، حيث استعرض السفير محمد أبو بكر استعدادات مصر لاستضافة قمة منتصف العام للاتحاد الأفريقي، والتي سيقام على هامشها منتدى الأعمال الأفريقي وقمة النيباد للتعاون والتنمية.