أكد الدكتور فرج عبدالله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، أن الحكومة المصرية تضع على رأس أولوياتها استغلال موارد كل محافظة بأفضل صورة ممكنة، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يساهم بشكل مباشر في تحسين كفاءة الإنفاق العام وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، بما يعود بالنفع على المواطنين في مختلف القطاعات.

وأوضح عبدالله، في مداخلة هاتفية ببرنامج "مال وأعمال" على قناة إكسترا نيوز، أن الدولة تقدم مجموعة من المميزات التنافسية التي تهدف إلى جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز بيئة الأعمال في مختلف القطاعات الاقتصادية، مما ينعكس إيجابًا على تحسين مستوى معيشة المواطنين.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن الحزمة الاجتماعية التي أعلنتها الحكومة تأتي استجابة مباشرة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي أبدى استجابة سريعة لإعداد وصياغة هذه الحزمة لضمان فعاليتها وقدرتها على تحقيق الأهداف المرجوة في دعم الاقتصاد الوطني وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

ولفت عبدالله إلى أن توقيت إطلاق الحزمة يحمل أهمية خاصة، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان وزيادة معدلات الاستهلاك خلال المواسم، مؤكدًا أن التدخل الحكومي في هذا التوقيت يمثل خطوة ضرورية لتحقيق التوازن في الأسواق وحماية المواطنين من أي ارتفاعات غير متوقعة في الأسعار، خاصة مع تزايد الطلب على السلع الأساسية.

وأضاف عضو الجمعية المصرية للاقتصاد أن الحزمة تتضمن مجموعة متكاملة من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية التي تشمل تخفيف الأعباء المالية عن الأسر، وتحفيز الطلب المحلي، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

وأكد على أن هذه الخطوات تعكس حرص الدولة على مصلحة المواطن في جميع الظروف الاقتصادية، وتؤكد أن الحكومة تعمل بشكل متكامل مع مؤسسات الدولة المختلفة لضمان تنفيذ سياسات اقتصادية متوازنة وفعالة، بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز ثقة المستثمرين في مصر.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

الحزمة الاجتماعية حزمة الحماية الاجتماعية حكومة مدبولي فرج عبدالله أخبار ذات صلة تعزز العدالة الاجتماعية.. نائب بالشعب الجمهوري يُشيد بحزمة الحماية الاجتماعية أخبار عماد الدين حسين: نجاح حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة مرهون بضبط الأسواق أخبار تفاصيل الحزمة الاجتماعية الجديدة.. مدبولي: زيادة مرتقبة غير اعتيادية في أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

دراما و تليفزيون "هيغطي على رامز".. كيف علق الجمهور على عودة برنامج المقالب "الكاميرا الخفية" رياضة محلية "علاقات راسخة ووطيدة".. بيان رسمي من الأهلي بخصوص شكوى الجيش الملكي اقتصاد هبوط جديد في سعر الذهب اليوم في مصر بحلول التعاملات المسائية أخبار مصر بحضور رئيس النواب.. بدء عزاء الدكتور مفيد شهاب دراما و تليفزيون رمضان 2026.. تعرف على قناة عرض "وننسى اللي كان" "الحرية المصري": تنفيذ حزمة الحماية الاجتماعية يعكس انحياز الرئيس للفئات التضامن توضح كيفية التأكد من استحقاق المواطن للدعم أخبار مصر مصر تخصص 100 مليون دولار لدراسة وتنفيذ مشروعات تنموية في دول حوض النيل منذ 25 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر نواب يرفضون قانون ذوي الإعاقة.. ويطالبون بوضع قواعد عادلة منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر انتقادات برلمانية لسياسات البترول حول المديونيات.. والوزير يدافع منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر "نقل النواب" توافق على 4 اتفاقيات منها استكمال الـ"LRT" منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر بحضور رئيس النواب.. بدء عزاء الدكتور مفيد شهاب منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر الرئيس السيسي يهنئ رئيس إفريقيا الوسطى بإعادة انتخابه لفترة ثالثة منذ ساعتين قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد أخبار المحافظات "نقلة نوعية بالخدمات".. محافظ القليوبية يبدأ مهامه من بنها (صور) حوادث وقضايا القبض على سائق أطاح ببضاعة سيدة بالجيزة اقتصاد التمويل الدولية تعلن تمويل 5 مشروعات جديدة في مصر مصراوى TV أفضل طريقة لإنقاص الوزن وحرق الدهون في رمضان حوادث وقضايا مزاح خطر على مواقع التواصل ينتهي بتدخل الشرطة

إعلان

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

هبوط جديد في سعر الذهب اليوم في مصر بحلول التعاملات المسائية "الدستورية العليا" تقضي بعدم دستورية قرار رئيس هيئة الدواء بشأن جداول المخدرات غلق الكافيهات 2 صباحًا.. مواعيد المحال التجارية خلال رمضان وعيد الفطر 30

القاهرة - مصر

30 16 الرطوبة: 7% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية }--> خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: حزمة الحماية الاجتماعية سعر الفائدة مسلسلات رمضان 2026 سعر الذهب الطقس إيران وأمريكا دولة التلاوة التعديل الوزاري اتفاق غزة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 الحزمة الاجتماعية حزمة الحماية الاجتماعية حكومة مدبولي فرج عبدالله مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر الحمایة الاجتماعیة الحزمة الاجتماعیة صور وفیدیوهات منذ 1 ساعة فی مصر

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف النبطية جنوب لبنان
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • الاحتلال يُواصل تجريف أراضي مزروعة بالزيتون جنوب جنين
  • ماكرون يزور معسكر فرنسا قبل كأس العالم 2026.. رسائل دعم وتحفيز للديوك
  • وكالة الطاقة: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
  • الطيران تقدم حزمة تحفيزية للشركات العاملة بالسوق المصري ووكلاء السفر لصيف 2026
  • حبس صاحبة فيديوهات تيك توك في شرم الشيخ 4 أيام