في قطاع المياه.. دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 9 ملايين ريال
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
في إطار تعزيز التعاون الدولي لدعم اليمن، أعلن الاتحاد الأوروبي (EU) والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن (SDRPY) توحيد جهودهما الهادفة إلى تحسين سبل العيش لليمنيين.
ويأتي ذلك من خلال الاستثمار في برامج التعافي الاقتصادي والإصلاحات وتوفير فرص العمل وتعزيز مؤسسات الدولة ودعم صمود المجتمع بما يشمل مجالات الأمن الغذائي والزراعة والكهرباء والمياه والإصحاح البيئي.
أخبار متعلقة "البديوي" يبحث تعزيز الشراكة مع مبعوث الاتحاد الأوروبي لشؤون الخليج30 موقعًا استثماريًا جديدًا في قطاعي البيئي والزراعي بمنطقة مكةابن كدسة: برنامج الإعمار أسهم في توحيد الجهود التنموية السعودية لليمن .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } في قطاع المياه.. دعم سعودي جديد للشعب اليمني بقيمة 9 ملايين ريال - واس
ويجسّد هذا التوقيع حرص الاتحاد الأوروبي والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على العمل المشترك والتنسيق المستمر من أجل تحسين الظروف المعيشية لكل أبناء الشعب اليمني.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق واستكشاف فرص إضافية للتعاون في قطاع المياه، إلى جانب مشاريع ومبادرات تنموية مشتركة في قطاعات أخرى.مشروعات السعودية في اليمنوجاءت مراسم توقيع الاتفاقية مع المدير التنفيذي لمؤسسة صلة للتنمية، علي حسن باشماخ، بحضور المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر, وسفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه.
وجاءت الاتفاقية حرصًا على التعاون الإستراتيجي المشترك وتعزيز التنسيق المؤسسي، وتكامل الجهود التنموية، وتعظيم الأثر المستدام للتدخلات التنموية في الجمهورية اليمنية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض اليمن الاتحاد الأوروبي البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قطاع المياه الدعم السعودي لليمن السعودی لتنمیة وإعمار الیمن الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.