الطفيلة – معلمة تنجح في ابتكار عصا ذكية لذوي الإعاقة البصرية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- اعلنت مديرية التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة عن إطلاق مشروع ابتكاري طلابي تحت شعار “العصا الذكية – خطوتي الآمنة”، كمنظومة تقنية لمساعدة ذوي الإعاقة البصرية، وذلك خلال فعاليات ملتقى التعليم الدامج الذي أقيم تحت شعار “على الوعد نلتقي”، في مشهد تربوي جسّد رؤية تعليمية تتجاوز حدود الصفوف الدراسية نحو ابتكار حلول مجتمعية واقعية.
وأكد مدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة الدكتور عمران اللصاصمة أن مشروع الابتكار يمثل منعطفاً جديداً في مجال تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وخطوة جوهرية نحو تعزيز استقلاليتهم في ممارسة حياتهم اليومية بأمان وثقة، بما ينسجم مع توجهات وزارة التربية والتعليم الأردنية في تحويل التحديات إلى فرص إبداعية ملموسة داخل البيئة المدرسية.
وبين أن فكرة “خطوتي الآمنة” انطلقت من داخل الغرف الصفية، حين بادرت الطالبتان سارة الحناقطة وزينب الوحوش، بإشراف المعلمتين أحلام البداينة وأمل السبايلة، إلى تطوير نموذج أولي لعصا ذكية تخدم المكفوفين. وبدعم من مديرة المدرسة نسيم السوالقة، ومتابعة فنية من مشرفي التربية الخاصة في المديرية الأستاذة نهى خريسات والدكتور أمجد المرافي، تطورت المبادرة من نشاط مدرسي إلى مشروع مؤسسي خضع لمعايير بحث وتطوير متقدمة.
وأوضحت المعلمتان أن الفكرة جاءت من موقف إنساني مؤثر، حين رصدت المعلمة أحلام البداينة أحد الأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية متجهاً إلى المسجد مستعيناً بعصا خشبية بسيطة لا تقيه عثرات الطريق، ما شكّل دافعاً لتحويل التكنولوجيا إلى “رفيق أمان” يمنح المستخدم الثقة الكاملة أثناء الحركة والتنقل.
وأشارت القائمات على المشروع إلى أن “خطوتي الآمنة” تُعد منظومة تقنية متكاملة وليست مجرد عصا إلكترونية تقليدية، إذ تعتمد على نظام Arduino للتحكم والمعالجة المركزية للبيانات، وحساسات ثنائية للكشف الاستباقي عن العوائق بمدى يصل إلى (12 سم و40 سم)، إلى جانب كاميرا مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل عبر خوارزميات لتحليل المشهد والتعرف على الصور وتحويلها إلى إرشادات صوتية فورية، فضلاً عن نظام تنبيه صوتي متقدم وذاكرة تخزين لدعم عمليات التعلم المستقبلي وتحسين دقة الاستجابة.
وأشرن إلى أن عرض المشروع في ملتقى “على الوعد نلتقي” يؤكد تربية الطفيلة على إنتاج مبادرات ذات أثر مجتمعي مباشر، تعزز مفاهيم التعليم الدامج وتترجمها إلى أدوات عملية تخدم الفئات الأكثر حاجة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الإعاقة البصریة
إقرأ أيضاً:
ضبط طالب استخدم "نظارة ذكية" للغش داخل لجان امتحانات بحقوق بني سويف
أعلن الدكتور طارق على، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، نجاح منظومة المراقبة بكلية الحقوق في إحباط محاولة غش مبتكرة، استخدم فيها أحد الطلاب وسيلة تكنولوجية متطورة لمحاولة الغش، حيث تمكنت إحدى لجان الامتحانات (شعبة اللغة الفرنسية) من رصد وضبط الطالب أثناء تأدية امتحانه وهو يرتدي نظارة طبية غير تقليدية ومزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، وجاء هذا الاكتشاف بعد أن لاحظ مراقبو اللجنة تصرفات وحركات مريبة وغير طبيعية من الطالب أثارت شكوكهم، مما دفعهم لفحص الأدوات التي بحوزته بدقة شديدة للكشف عنها.
وبعد فحص النظارة ومواجهة الطالب، تبين أنه استغل هذه التقنية الحديثة لإنشاء اتصال لاسلكي سري مع شخص آخر متواجد خارج أسوار الجامعة، بهدف تلقين الطالب إجابات الأسئلة المتضمنة في ورقة الامتحان بصورة غير مشروعة تخل بمبدأ تكافؤ الفرص، فيما قامت إدارة الكلية بالتحفظ الكامل على النظارة الإلكترونية المستخدمة، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة لإثبات الحالة بدقة وتم إحالة الطالب مباشرة إلى الجهات القانونية المختصة لبدء تحقيق موسع حول الحادثة.
من جانبه، أكد الدكتور طارق على، أن الجامعة تولي اهتماماً بالغاً لترسيخ مبادئ الانضباط والالتزام، مع إعلاء قيم النزاهة الأكاديمية والشفافية العلمية في صدارة أولوياتها موضحاً أنه لن يكون هناك أي مجال للتهاون في تفعيل اللوائح والقوانين الصارمة بحق المتجاوزين، لافتاً إلى أن الاعتماد على التقنيات والوسائل التكنولوجية الحديثة والمتقدمة من قبل بعض الطلاب للقيام بأعمال تخالف الأمانة العلمية، لن يشكل لهم أي مظلة حماية أو وسيلة للإفلات من العقوبات القانونية والإجراءات التأديبية الرادعة التي ستطبق بكل حزم لضمان بيئة تعليمية عادلة ونزيهة للجميع.