اعتبر الأمين العام لـحزب الله نعيم قاسم أن أي مسعى لنزع سلاح المقاومة في لبنان يشكّل "خطيئة كبرى"، محذراً من أن مثل هذه الخطوة لن تخدم سوى أهداف الاحتلال الإسرائيلي.
وخلال كلمة ألقاها في مناسبة ذكرى "الشهداء القادة"، دعا قاسم الحكومة اللبنانية إلى وقف أي تحرك يندرج تحت عنوان حصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أن الحزب لا يسعى إلى الحرب ولا يرغب بها، لكنه في الوقت نفسه لن يقبل بالاستسلام، وهو مستعد للدفاع عن لبنان إذا فُرضت عليه المواجهة.
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يدرك أن نتائج أي مواجهة ليست مضمونة لصالحه، مضيفاً أن الدستور اللبناني، استناداً إلى اتفاق الطائف، ينص على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتحرير من الاحتلال الإسرائيلي.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.