الملك عبدالله يجدد رفضه للإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
جدد عاهل الأردن الملك عبدﷲ الثاني، تأكيده موقف الأردن الرافض للإجراءات الإسرائيلية التي تهدف لترسيخ الاستيطان وفرض السيادة على الضفة الغربية.
وأكد العاهل الأردني -خلال لقائه اليوم الاثنين مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في لندن بحضور الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد- عمق العلاقات الأردنية البريطانية والحرص على توطيد التعاون في مختلف القطاعات، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجية.
وبخصوص غزة، أكد الملك عبدالله ضرورة ضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب، وتدفق المساعدات الإغاثية إلى جميع مناطق القطاع للحد من معاناة المدنيين.
و شدد الملك على أهمية دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.
وأشار إلى أهمية تعزيز العمل المشترك مع بريطانيا في المجالات الدفاعية والعسكرية، بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق الاستقرار الإقليمي، مثمنا استضافة المملكة المتحدة لجولة جديدة من اجتماعات العقبة غدا الثلاثاء.
ولفت إلى الدور المحوري لبريطانيا في العمل على إنهاء الصراعات الإقليمية وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عاهل الأردن الملك عبدﷲ الثاني ترسيخ الاستيطان الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي