بالصور.. مشاهد فخر واعتزاز في احتفال الابتدائية الثالثة والأربعون بحائل بيوم التأسيس
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، وتحت راية وطنٍ ضاربٍ بجذوره في عمق التاريخ، احتفلت الابتدائية الثالثة والأربعون والتحفيظ السابعة والروضة الملحقة بحائل بمناسبة يوم التأسيس، مجسّدين ومجسّدات معاني الانتماء والولاء، ومؤكدين ومؤكدات على الاعتزاز بالإرث التاريخي للدولة السعودية الممتد لقرابة ثلاثة قرون.
وجاءت الفعاليات متنوّعة وثرية، حيث قدّم الطلاب والطالبات عروضًا وأناشيد وطنية عبّرت عن مشاعر الفخر بالوطن وقيادته، كما تضمن الحفل أركانًا تراثية استعرضت ملامح الحياة السعودية قديمًا، في صورةٍ جسّدت العمق الحضاري والثقافي للمملكة، وأعادت استحضار البدايات الراسخة التي انطلقت منها مسيرة البناء والنماء.
كما حرصت منسوبات الابتدائية الثالثة والأربعون والتحفيظ السابعة والروضة الملحقة على تعزيز قيم المواطنة في نفوس الطلاب والطالبات، من خلال التعريف بدلالات يوم التأسيس وأهميته في ترسيخ الهوية الوطنية، والتأكيد على ما تحقق من منجزات تنموية في ظل القيادة الرشيدة.
ويأتي هذا الاحتفاء امتدادًا لدور المؤسسات التعليمية في تنشئة جيل واعٍ بتاريخه، معتزّ بهويته، مستشعرٍ لمسؤولياته تجاه وطنه، ليبقى يوم التأسيس محطة تاريخية متجددة تُعزّز معاني الوحدة والتلاحم، وترسّخ في القلوب أن الوطن قصة مجدٍ تتوارثها الأجيال.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.