أجرى المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، جولة ميدانية موسعة داخل مشروع دار مصر بمنطقة غرب المال والأعمال، لمتابعة أعمال الصيانة الجارية والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للسكان، في إطار خطة الجهاز لرفع كفاءة المشروعات السكنية والحفاظ على الطابع الحضاري للمدينة.


وتأتي الجولة تنفيذًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن تكثيف المتابعة الدورية للمشروعات السكنية بالمدن الجديدة، والاهتمام بأعمال الصيانة الدورية ورفع كفاءة المرافق العامة، بما يضمن استدامة الخدمات وتحقيق أعلى مستويات الجودة لسكان هذه المشروعات.
وخلال جولته التفقدية، حرص رئيس الجهاز على المرور بعدد من العمارات والمناطق المفتوحة والمسطحات الخضراء، لمراجعة أعمال النظافة والصيانة والزراعة، والتأكد من انتظام فرق العمل والتزامها بالبرامج الزمنية المحددة.

 ووجه بضرورة تكثيف أعمال تهذيب الأشجار وقص النجيل، مع الاهتمام الدوري بري المسطحات الخضراء والعناية بالمزروعات، للحفاظ على المظهر الجمالي العام للمشروع، باعتباره أحد المشروعات السكنية المميزة بالمدينة.


كما شدد على تكثيف أعمال النظافة العامة ورفع المخلفات بشكل فوري ومنتظم، وعدم السماح بتراكمها داخل الأحياء السكنية، مع الاهتمام بنظافة الأرصفة ومداخل العمارات والمناور، بما يسهم في توفير بيئة سكنية صحية وآمنة للسكان.

 وأكد أهمية التنسيق بين إدارات الجهاز المختلفة لضمان استمرارية أعمال النظافة والصيانة دون انقطاع.
ووجه رئيس الجهاز كذلك بمراجعة أغطية غرف المياه والصرف الصحي داخل المنطقة، وإعداد حصر شامل بأي أغطية تالفة أو غير مطابقة للمواصفات، مع استبدالها فورًا حفاظًا على سلامة المواطنين، ومنعًا لوقوع أي حوادث قد تنتج عن تهالك هذه الأغطية، مشددا على أهمية المتابعة المستمرة لشبكات المرافق، والتأكد من كفاءتها وسلامتها التشغيلية.


وفيما يتعلق بحالة الطرق الداخلية، أصدر تعليماته بسرعة تنفيذ مرمات الأسفلت ومعالجة أي تلفيات أو هبوطات قد تؤثر على حركة السير أو تتسبب في أضرار للمركبات، مؤكدًا أن صيانة الطرق تمثل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على جودة الحياة داخل المشروعات السكنية.

 وأوضح أن أعمال مرمات الأسفلت لن تقتصر على منطقة غرب المال والأعمال فقط، بل سيتم تنفيذها بكافة مناطق دار مصر بمدينة العاشر من رمضان، وفقًا لاحتياجات كل منطقة وخطة الصيانة المعتمدة.


وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى أن الجهاز يولي اهتمامًا خاصًا بمشروع دار مصر نظرًا لما يمثله من أهمية كأحد المشروعات السكنية التي تستوعب شريحة كبيرة من المواطنين، مشيرًا إلى أن الحفاظ على مستوى الخدمات وجودة المرافق يعكس التزام الدولة بتوفير بيئة سكنية متكاملة بالمدن الجديدة.


وأضاف أن المتابعة الميدانية المستمرة تمثل أداة رئيسية لرصد أي ملاحظات على أرض الواقع، والتعامل الفوري معها، لافتًا إلى أن الجهاز يتعامل بجدية مع شكاوى ومقترحات السكان، ويعمل على دراستها واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها في أسرع وقت ممكن.


ونوه رئيس الجهاز على استمرار المرور الدوري على مختلف مناطق المدينة، وعدم الاكتفاء بالتقارير المكتبية، لضمان تحقيق الانضباط في الأداء وتحسين مستوى الخدمات بشكل مستدام، بما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة لسكان دار مصر، وتعزيز الصورة الحضارية لمدينة العاشر من رمضان كإحدى المدن الجديدة الرائدة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الطابع الحضاري المشروعات السكنية العاشر من رمضان حدائق العاشر المشروعات السکنیة دار مصر

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • لا ماوس ولا لوحة مفاتيح .. جهاز مبتكر يتيح تشغيل الكمبيوتر بحركات اللسان
  • أردوغان يتابع الصفقة بنفسه | محمد صلاح يقضي إجازته في اليونان .. وبشكتاش يترقب كلمة الحسم
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • سوق العقارات السكنية في دبي يحافظ على زخمه خلال النصف الأول من 2026
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم