مطروح للنقاش يسلط الضوء على مصادقة حكومة الاحتلال على قرارات تسجيل الأراضي في الضفة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
سلط برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، الضوء على تبعات مصادقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي على قرارات تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، وعودة الخط الساخن بين موسكو وواشنطن.
وقالت الإعلامية مارينا المصري: "في استمرار وتأكيد للمخططات الإسرائيلية التي تسعى لضم الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، جاءت مصادقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي على مقترح بفتح عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية للمرة الأولى منذ عام 1967".
وتابعت، أنه هو مقترح تقدم به وزير العدل ياريف ليفين، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ومن شأنه أن يفتح الباب أمام توسيع الاستيطان في الضفة وسط إدانات إقليمية ودولية.
وواصلت: "من الضفة الغربية إلى العلاقات بين موسكو وواشنطن، خصوصاً بعد عودة الخط الساخن.. فقد اتفقت واشنطن وموسكو على مواصلة الحوار العسكري رفيع المستوى للمرة الأولى منذ أكثر من 4 سنوات، وكانت الاتصالات العسكرية رفيعة المستوى قد توقفت أواخر عام 2021 قبل أشهر قليلة من بدء روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن ما إذا كانت حرب أوكرانيا على وشك التوصل لاتفاق لإنهائها؟".
https://www.youtube.com/watch?v=xotYZJ0u2ws
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موسكو الضفة العربية واشنطن مطروح للنقاش القاهرة الاخبارية الضفة الغربیة فی الضفة
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.