اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، أحد أئمة المسجد الأقصى المبارك، واستدعت 12 شابا مقدسيا للتحقيق، وذلك في إطار التضييقات المتصاعدة في مدينة القدس المحتلة قبيل حلول شهر رمضان.

وأفادت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال اعتقلت أحد أئمة المسجد الأقصى الشيخ محمد علي العباسي، من داخل المسجد. واستدعت مخابرات الاحتلال 12 شابا فلسطينيا من القدس للتحقيق في مركز "المسكوبية" في شارع صلاح الدين، حيث تعرّضوا لتهديدات واضحة ووعيد بالاعتقال والزجّ بهم في السجون.



وتواصل قوات الاحتلال منع المقدسيين من تنفيذ الترتيبات اللازمة لاستقبال المصلين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، بما يشمل منع تركيب المظلات وتجهيز العيادات الميدانية.

وشن الاحتلال حملة إبعادات واسعة عن المسجد الأقصى، وأصدر قرارات إبعاد بحق عشرات المقدسيين والمرابطين، لتفريغ المسجد من رواده قبيل شهر رمضان.

من جانبه، ندد مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية المشرفة على المسجد الأقصى، الاثنين، بـ"تضييقات" إسرائيلية تسبق رمضان، بينما أكد مسؤول إسرائيلي أن قوات عسكرية ستنتشر حول الأقصى ليلا ونهارا خلال الشهر.



ويتوافد مئات الآلاف من المسلمين الفلسطينيين للصلاة في المسجد الأقصى، خلال شهر رمضان الذي يبدأ الأربعاء أو الخميس.

وأفادت محافظة القدس بأن السلطات الإسرائيلية أصدرت الاثنين قرار إبعاد بحق "إمام المسجد الأقصى الشيخ محمد علي العباسي"، وأن الشرطة "سلمته قراراً بالإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد".

وقال مسؤول في دائرة الأوقاف فضّل عدم كشف هويته لوكالة "فرانس برس" إن "الشرطة الإسرائيلية التي تتحكم بمداخل باحات المسجد فرضت مجموعة من التضييقات أبرزها إبعاد ما لا يقل عن 33 موظفا عن المسجد الأقصى"، بينما "صدر حكمان بالاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر بحق موظفَين".

ومن بين التضييقات أيضا، بحسب المسؤول، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية منعت "تجهيز العيادات والفرق الطبية ونصب المظلات"، إلى جانب التهديد بمنع إدخال وجبات الإفطار والسحور خلال شهر رمضان.

من جانبه، أفا أراد برافيرمان من قوات الاحتلال بالقدس أنه سيتم تحضيرا لشهر رمضان نشر "عناصر لتأمين جبل الهيكل (المسجد الأقصى) ومحيطه ليل نهار".

وقال إن "دائرته أوصت بإصدار عشرة آلاف تصريح لسكان الضفة الغربية المحتلة خلال أيام الجمعة في رمضان"، من دون أن يحدد ما إذا كانت التصاريح ستُمنح لفئات عمرية محددة كما جرى في الأعوام السابقة.

ومنع الاحتلال في رمضان الماضي الرجال الذين تقلّ أعمارهم عن 55 عاما، والنساء ما دون 50 عاما، والأطفال ممّن تزيد أعمارهم عن 10 سنوات، من دخول الأقصى وقت الصلاة.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال الأقصى القدس رمضان القدس الأقصى الاحتلال اعتقال رمضان المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الاحتلال المسجد الأقصى شهر رمضان

إقرأ أيضاً:

وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية

أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

مقالات مشابهة

  • الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس
  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • 8 دول عربية وإسلامية تدين استمرار اقتحامات المستوطنين للأقصى
  • 330 مستوطناً صهيونياً يقتحمون المسجد الأقصى
  • الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
  • إدانة عربية وإسلامية لاقتحامات الأقصى المتكررة
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار
  • قوات الاحتلال تهدم منشأة فلسطينية قرب باب العامود بمدينة القدس