على بعد 700 كم من إيران.. 90 مقاتلة أمريكية تترقب ساعة الحسم قبل مفاوضات جنيف
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
على بعد 700 كم من إيران، تتمركز 90 مقاتلة أمريكية بعضها من طراز إف35 في الخليج العربي، قبل 24 ساعة من انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات النووية الأمريكية الإيرانية في مدينة جنيف السويسرية.
ورصدت وكالة "بي بي سي فيريفي" وجود حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" بالقرب من إيران، وذلك باستخدام صور الأقمار الصناعية، في ظل استمرار واشنطن في ممارسة ضغوطها على إيران بشأن برنامجها العسكري وقمعها الدامي الأخير للمتظاهرين.
ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون أمريكيون وإيرانيون في سويسرا يوم الثلاثاء لعقد جولة ثانية من المحادثات، بعدما استضافت مسقط أول محادثات بين واشنطن وطهران، منذ حرب الـ12 يوما التي اندلعت في يونيو 2025.
وتقول إيران إن الاجتماع سيركز على برنامجها النووي وإمكانية رفع العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة. وكانت واشنطن قد أشارت سابقًا إلى رغبتها في مناقشة قضايا أخرى أيضًا.
وتقود "أبراهام لينكولن" مجموعة ضاربة تضم ثلاث مدمرات صواريخ موجهة، وتحمل 90 طائرة، من بينها مقاتلات إف-35، وطاقمًا مؤلفًا من 5680 فردًا.
وقد أفادت التقارير بنشرها في منطقة الخليج أواخر يناير، إلا أنها لم تظهر في صور الأقمار الصناعية حتى الآن وقد رُصدت قبالة سواحل سلطنة عمان، على بعد حوالي 700 كيلومتر من إيران.
كما أفادت التقارير أن الولايات المتحدة أرسلت حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد"، أكبر سفينة حربية في العالم، إلى الشرق الأوسط، والتي يُحتمل وصولها إلى المنطقة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة.
يُضيف وصول حاملة الطائرات أبراهام لينكولن معلومات جديدة إلى ما نعرفه عن الحشد العسكري الأمريكي الحالي في الشرق الأوسط خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث رصدت خدمة التحقق التابعة لبي بي سي زيادة في عدد المدمرات والسفن الحربية والطائرات المقاتلة الأمريكية في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ساعة الحسم مفاوضات جنيف أبراهام لينكولن المفاوضات النووية الأمريكية الإيرانية حاملة الطائرات الأمريكية الأقمار الصناعية أبراهام لینکولن حاملة الطائرات من إیران
إقرأ أيضاً:
ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟
(CNN)-- وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شرطاً جديداً للمضي في تنفيذ الاتفاق النووي الموقع مع السعودية، وذلك بعد يوم واحد من إقراره رسمياً، إذ قال إن المملكة يجب أن تنضم إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية".
وكتب ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس، أن الاتفاق الموقع "سيحظى بالموافقة"، لكنه أضاف أنه "يبقى مرهوناً بالكامل بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي تحظى باحترام واسع وحققت نجاحاً كبيراً".
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
وأثار الاتفاق بالفعل انتقادات من مسؤولين إسرائيليين، ومن المتوقع أن يخضع لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.
وسبق أن أفادت شبكة CNN بأن الاتفاق قد يتيح للسعودية تخصيب الوقود اللازم لتشغيل مفاعلاتها النووية المدنية. كما يتضمن الاتفاق قيوداً على نطاق عمليات التفتيش التي يمكن إجراؤها على البرنامج النووي السعودي، بحسب مسؤولين ومصادر مطلعة.
وأكد ترامب، في منشوره، أنه "لن يكون هناك أي تخصيب" للمواد النووية". وكانت السعودية قد أبدت في السابق تحفظاً على الانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" وهي المبادرة التي أُطلقت خلال الولاية الأولى لترامب، ثم توسعت خلال ولايته الثانية بهدف إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وجيرانها في الشرق الأوسط.
ولم يتضح بعد مدى تأثير منشور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في مصير الاتفاق الذي تم توقيعه.
وتواصلت شبكة CNN مع السفارة السعودية لطلب تعليق، كما استفسرت من البيت الأبيض عما إذا كان تنفيذ الاتفاق سيُعلّق إلى حين انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام".