لماذا تزداد دهون البطن بعد الأربعين عند النساء؟
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كثير من النساء يلاحظن تغيرًا مزعجًا بعد سن الأربعين: الوزن قد لا يزيد كثيرًا، لكن دهون البطن تصبح أوضح وأكثر عنادًا. ملابس كانت مناسبة سابقًا لم تعد كما هي، ومحيط الخصر يزداد رغم ثبات العادات الغذائية. فهل السبب في الأكل فقط؟ أم أن الجسم نفسه يتغير؟
لماذا تزداد دهون البطن بعد الأربعين عند النساء؟كشف الدكتور أحمد صبري استشارى التغذية، فى تصريحات خاصة لـ صدى البلد، عن الأسباب العلمية لزيادة دهون البطن بعد الأربعين، وكيف يمكن التعامل معها بطريقة صحية.
أولًا: التغيرات الهرمونية
أهم سبب وراء تراكم الدهون في منطقة البطن هو تراجع هرمون الإستروجين مع اقتراب مرحلة ما قبل انقطاع الطمث.
الإستروجين يساعد على توزيع الدهون في الجسم بشكل متوازن، خاصة في منطقة الفخذين والأرداف. وعندما ينخفض مستواه:
يتغير توزيع الدهون
يميل الجسم لتخزينها حول البطن
تزداد الدهون الحشوية (الداخلية حول الأعضاء)
وهذه الدهون الحشوية أخطر صحيًا من الدهون السطحية، لأنها ترتبط بزيادة خطر السكري وأمراض القلب.
ثانيًا: بطء معدل الحرق (الأيض)
مع التقدم في العمر، ينخفض معدل الأيض تدريجيًا.
هذا يعني أن الجسم يحرق سعرات أقل مقارنة بمرحلة العشرينات والثلاثينات، حتى لو بقيت كمية الطعام نفسها.
كما أن فقدان الكتلة العضلية يلعب دورًا مهمًا، لأن العضلات تحرق سعرات أكثر من الدهون. كلما قلت الكتلة العضلية، زادت قابلية الجسم لتخزين الدهون.
ثالثًا: قلة الحركة
بعد الأربعين، تقل الحركة لدى كثير من النساء بسبب:
ضغط العمل
مسؤوليات الأسرة
آلام المفاصل
الإرهاق المستمر
قلة النشاط البدني تعني استهلاك سعرات أقل، وبالتالي تخزين الفائض في منطقة البطن.
رابعًا: التوتر وهرمون الكورتيزول
الإجهاد المزمن يرفع مستوى هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر.
ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة مرتبط بزيادة تخزين الدهون حول البطن تحديدًا.
النوم غير الكافي أيضًا يرفع هذا الهرمون، ويزيد الرغبة في تناول السكريات والكربوهيدرات.
خامسًا: مقاومة الإنسولين
بعد الأربعين، تزداد احتمالية الإصابة بمقاومة الإنسولين، وهي حالة يصبح فيها الجسم أقل استجابة لهرمون الإنسولين المسؤول عن تنظيم السكر في الدم.
مقاومة الإنسولين تؤدي إلى:
تخزين الدهون بسهولة
صعوبة فقدان الوزن
زيادة محيط الخصر
ولهذا ترتبط دهون البطن بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
هل دهون البطن بعد الأربعين أمر حتمي؟
لا، لكنها تحتاج إلى استراتيجية مختلفة عن الحميات القاسية.
الرجيم السريع قد ينزل الوزن مؤقتًا، لكنه لا يعالج السبب الهرموني أو بطء الأيض.
كيف تتخلصين من دهون البطن بعد الأربعين؟
1- التركيز على تمارين المقاومة
رفع الأوزان الخفيفة أو تمارين الجسم تساعد في بناء العضلات وزيادة معدل الحرق.
2- تقليل السكريات والكربوهيدرات المكررة
الخبز الأبيض، الحلويات، والمشروبات السكرية تزيد مقاومة الإنسولين.
3- زيادة البروتين
البروتين يحافظ على الكتلة العضلية ويعزز الشعور بالشبع.
4- النوم 7–8 ساعات
النوم الجيد ينظم الهرمونات ويقلل الكورتيزول.
5- إدارة التوتر
التنفس العميق، المشي، أو حتى تخصيص وقت للراحة يقلل تخزين الدهون.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا كانت زيادة دهون البطن مصحوبة بـ:
اضطراب في الدورة الشهريةتعب شديدتساقط شعرتقلبات مزاج حادةفقد يكون من المفيد فحص الهرمونات والغدة الدرقية ومستوى السكر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دهون البطن الأربعين البطن دهون حظک الیوم السبت 7 فبرایر 2026 تخزین الدهون
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن مرتكبي أعمال العنف أو التخريب يجب أن يتحملوا تكاليف الأضرار التي ألحقوها بالمجتمع بكافة الوسائل المتاحة، بما فيها اقتطاع المزايا الاجتماعية منهم.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الثلاثاء، رداً على أسئلة تتعلق بأعمال الشغب والتخريب والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ليلة السبت إلى الأحد، خلال الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقال رئيس وزراء فرنسا إن المشاهد التي شهدتها البلاد السبت الماضي كانت مؤسفة، مشدداً على أنه “مهما حدث” يتعين دعم قوات الأمن الداخلي المكلفة بتطبيق قوانين الجمهورية.
وأضاف أن عمليات التوقيف طالت قرابة 900 شخص، أُودع عدد كبير منهم الحبس الاحتياطي قبل إحالتهم إلى القضاء، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستأخذ مجراها وتطبق القانون.
وأوضح لوكورنو ، في الوقت ذاته، أن ذلك لا يكفي وحده، مطالباً الجمعية الوطنية بدراسة قانون “ريبوست” والتصويت عليه، ومقترحاً عقد دورة استثنائية للبرلمان في مطلع يوليو المقبل. ولفت إلى أن هذا القانون سيتيح حلولاً عملية تشمل تنظيم استخدام قذائف الهاون، وحظر دخول الملاعب، ومعالجة ملف أكسيد النيتروز، فضلاً عن توظيف تقنيات المراقبة بالفيديو الخوارزمي (الذكاء الاصطناعي).
وعلى صعيد المسؤولية المدنية، أكد لوكورنو أن منظومة الردع الحالية تتمحور حول العقوبة الجنائية دون أن تُلزم المخربين بالتعويض الكافي عن الأضرار التي يلحقونها بالمجتمع، منبهاً إلى أن دافعي الضرائب وشركات التأمين هم من يتحملون في نهاية المطاف تكاليف تدمير محطات الحافلات ونهب المتاجر وإحراق السيارات وإتلاف المرافق العامة.
وخلص رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً، لا سيما في ظل ضرورة ترشيد الإنفاق العام، داعياً إلى فتح نقاش بلا محظورات حول التعويض المدني، ومشدداً على أن “من يدمر يجب أن يدفع.