عقب تجديد الثقة للمرة الثالثة.. نائب محافظ قنا: سأواصل أداء واجبي فى خدمة الأهالي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
وجه الدكتور حازم عمر، نائب محافظ قنا، الشكر للقيادة السياسية على تجديد الثقة للمرة الثالثة له نائبًا لمحافظ قنا، مشيرًا إلى مواصلته أداء واجباته في خدمة الأهالي.
وتابع نائب محافظ قنا، أنه سيتم مواصلة العمل على تنفيذ السياسة العامة للدولة في كافة المجالات التنموية والخدمات العامة، التي تمس حياة المواطنين، بالإضافة إلى مواصلة الأنشطة التي تساهم في بناء الإنسان والمجتمع، وتنمية النشء والشباب.
وأشار عمر، إلى مواصلة المشروعات التنموية ومشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة، والمشروعات الاستثمارية، والارتقاء بالخدمات في المراكز التكنولوجية، والعمل على جذب الاستثمارات في المحافظة، لخلق مزيد من فرص العمل، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية ومحافظ قنا.
والدكتور حازم عمر أحمد، من أبناء محافظة سوهاج، ولد فى 17 / 3 / 1991، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم سياسية من جامعة القاهرة 2012 ، ثم ماجستير العلوم السياسية من جامعة القاهرة 2016 ، وحصل على دكتوراة الفلسفة في العلوم السياسية من جامعة القاهرة عام 2022.
وشغل نائب محافظ قنا، عدد من الوظائف، أبرزها باحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، باحث مساعد لمركز الاهرام للدراسات السياسية من عام 2013 : 2016، عضو مكتب الاتصال السياسى للسيد رئيس مجلس الوزراء 2016/2018 ، عضو المكتب الفنى لدولة رئيس مجلس الوزراء 2018 / 2019، مدرس العلوم السياسية بجامعة السويس، وحصل على عدد من الجوائز البحثية أحدثها جائزة الشباب العربى لعام 2017 .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا نائب محافظ قنا بناء الإنسان حياة كريمة القيادة السياسية محافظة سوهاج نائب محافظ قنا
إقرأ أيضاً:
رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
مع تزايد الأعراس والمناسبات الاجتماعية خلال أيام عيدي الفطر والأضحى والمواسم المختلفة، تتجدد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الهواء بوصفها عادة متوارثة لدى بعض المجتمعات، إلا أن هذه الممارسات تحولت إلى مصدر خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، ويخلف ضحايا أبرياء كل عام.
وخلال الأيام الأولى من إحدى فترات الأعياد, شهدت مناطق عدة حوادث مؤلمة ناجمة عن الرصاص الراجع، الذي يعود إلى الأرض بسرعة قاتلة بعد إطلاقه في الهواء، متسبباً في وفيات وإصابات بين المدنيين.
وأفادت مصادر محلية أن طفلاً في منطقة الهاملي فارق الحياة متأثراً بإصابة برصاصة راجعة اخترقت رأسه وخرجت من أسفل فمه، بعد أن مكث يومين في المستشفى محاولاً مقاومة الإصابة البالغة، قبل أن يفارق الحياة في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستياء بين الأهالي.
كما سُجلت إصابات أخرى بين المواطنين، إلى جانب نفوق عدد من المواشي وتضرر ممتلكات خاصة، بينها ألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها الأسر كمصدر رئيسي للكهرباء.
ويقول وديع العبلي، مواطن في ريف المخا، إنه اضطر إلى إدخال أطفاله إلى إحدى الغرف رغم حرارة الطقس، هرباً من الرصاص الراجع الذي كان يتساقط على منازل المنطقة نتيجة إطلاق النار في أعراس واحتفالات بالقرى المجاورة.
وأضاف: "كنا نسمع أصوات الرصاص فوق رؤوسنا، وكأننا نعيش تحت تهديد مستمر، ما دفعني إلى إبعاد أطفالي عن الأماكن المكشوفة حفاظاً على سلامتهم".
من جانبه، عبّر المواطن عمر عن مخاوفه المتزايدة من هذه الظاهرة، مؤكداً أنه بات يشعر بالخوف من أصوات الأعراس أكثر من أصوات المواجهات المسلحة.
وقال: "أقضي ساعات طويلة من الليل في قلق دائم، ومع كل طلقة أسمعها أشعر أن الخطر يقترب من منزلي. أبقى مستيقظاً مع أطفالي وزوجتي في انتظار مرور الوقت الذي قد تسقط فيه الرصاصة، ثم أتنفس الصعداء عندما ينتهي الخطر".
وفي قرية الهديلة، روى المواطن محمد تفاصيل لحظات وصفها بالمرعبة عندما اخترقت خمس رصاصات راجعة سقف عريش مبني من القش وسقطت داخله.
وأوضح أن الحادثة لم تسفر عن إصابات لأن العريش كان خالياً من أفراد الأسرة وقتها، لكنه أكد أن المشهد كشف حجم الخطر الذي يهدد حياة السكان بصورة يومية.
ويطالب مواطنون السلطات المحلية وإدارة أمن المخا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة، عبر إصدار قرارات تمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، وتفعيل العقوبات القانونية بحق المخالفين، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
ويؤكد الأهالي أن الاحتفال حق مشروع للجميع، غير أن هذا الحق يجب ألا يتحول إلى سبب في إزهاق الأرواح أو نشر الخوف بين السكان، داعين الجهات المعنية في المنطقة بتحمل مسؤولياتها تجاههم.