ريابكوف: روسيا تتابع الانتخابات الأمريكية لكنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
روسيا – أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن موسكو تتابع عن كثب التوازنات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، مشددا على أن روسيا “لم ولا ولن تتدخل” في شؤون الدول الأخرى.
جاءت تصريحات ريابكوف خلال عرض عدد خاص من مجلة “روسكايا ميسل” مخصص للعلاقات الروسية الأمريكية، حيث قال: “التوازنات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة كانت ولا تزال موضوعا مهما وذا مغزى نتابعه.
وأضاف الدبلوماسي الروسي موضحا طبيعة التعاطف السياسي: “في إطار التعاون الدولي، يمكن للمرء أن يتعاطف مع شخص ما، أو لا يتقبل شخصا آخر، أو يتمنى التوفيق لشخص ما، لكن هذا كله للحديث في المطبخ على فنجان شاي، وليس على مستوى إدارة الأعمال الحقيقية”.
وفيما يتعلق بالاستحقاقات الانتخابية الأمريكية المقبلة، أشار ريابكوف إلى أن المجتمع الدولي بأسره يترقب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة المقررة في نوفمبر من هذا العام.
وقال: “علينا نحن المجتمع الدولي، أن نجتاز مرحلة الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة في نوفمبر. وسنحتاج إلى معرفة كيف ستؤثر نتائجها على النشاط في السياسة الخارجية، وكيف يمكن أن يتطور جدول الأعمال الذي تعمل بموجبه إدارة ترامب”.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية الأمريكية حالة من الجمود النسبي ومحاولات حثيثة لاستعادتها، وسط تباين في المواقف بشأن عدة ملفات دولية، رغم استمرار قنوات الاتصال الدبلوماسي بين البلدين.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.