شهد الأستاذ محمد عبّاس رحمة، المدير التنفيذي لمحلية عطبرة، باستاد عطبرة لكرة القدم ختام فعاليات الدورة الرياضية المدرسية للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة بمحلية عطبرة للعام (2026)، التي نظمتها إدارة الأنشطة المدرسية بالمحلية تحت شعار (جيش واحد.. شعب واحد)، برعاية المدير التنفيذي للمحلية.كما شهد اللقاء سعادة العميد الطيب أرتولي، مدير شرطة محلية عطبرة، والعقيد خالد مكي، مدير جهاز الأمن والمخابرات بالمحلية، إلى جانب عدد من قيادات التعليم بالولاية ومحلية عطبرة.

واختتمت الدورة الرياضية المدرسية بكرنفال رياضي شارك فيه تلاميذ وتلميذات مدارس عطبرة، ومباراة كرة قدم للمدارس الابتدائية تفوقت فيها مدرسة الوحدة (أ) على مدرسة الشروق بثلاثية نظيفة، نالها اللاعبون محمد عادل، ومفيد عبد الله، وقذافي جمعة، وأدار المباراة من وسط الملعب الحكم محمد حسين كسلا، وعاونه على الخطوط الحكام عوض هاشم، ومحمد عبد الجليل.وفي المباراة الثانية للمدارس المتوسطة، فازت مدرسة القيادة على مدرسة الشهداء بالركلات الترجيحية (4-3) بعد نهاية الزمن الرسمي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.أحرز لمدرسة الشهداء اللاعب مزمل إدريس، فيما أحرز للقيادة اللاعب رامي صابر، وأدار المباراة من وسط الملعب الحكم عوض هاشم، بمعاونة مجدي عبد الجليل، ومحمد حسين كسلا.وفي الختام، قام الأستاذ محمد عباس رحمة، المدير التنفيذي لمحلية عطبرة، والقيادات، بتسليم كأس المدارس المتوسطة والميداليات الذهبية لفريق مدرسة القيادة المتوسطة، والميداليات الفضية للوصيف مدرسة الشهداء المتوسطة، وكأس المدارس الابتدائية والميداليات الذهبية لمدرسة الوحدة (أ)، والميداليات الفضية للوصيف مدرسة الشروق الابتدائية.كما تم تكريم وزير التعليم والتربية الوطنية، والمدير التنفيذي لمحلية عطبرة، والأستاذ عادل محمد حمدتو، مدير الإدارة العامة للتعليم بمحلية عطبرة.وتبرع المدير التنفيذي لمحلية عطبرة، والدكتور محمد عثمان الشايقي، مدير الإدارة العامة للتقويم والامتحانات بالولاية، بمبالغ مالية للمدارس الحائزة على البطولة بالمرحلتين، وتبرع المجلس التربوي لمدرسة القيادة المتوسطة بمبلغ مالي لكل لاعب من مدرسة القيادة.وتحدث الأستاذ علي موسى جبريل، مدير الإدارة العامة للأنشطة المدرسية بالولاية، مهنئاً محلية عطبرة بالتنظيم الرائع للدورة الرياضية المدرسية، ناقلاً تحايا وتبريكات وزير التعليم والتربية الوطنية بالولاية، وأشاد بالجهد الكبير للأستاذ عادل حمدتو، ودعا كل محليات الولاية إلى أن تحذو حذو محلية عطبرة بتنظيم دورات مدرسية بمحلياتهم، تأكيداً على أهمية الأنشطة اللاصفية بالمدارس.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/02/17 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة حسناء هولندية تشعل أجواء الأولمبياد الشتوي.. ما قصتها؟2026/02/16 من مدريد إلى الرياض.. 10 ملاعب تعيد تعريف تجربة الجماهير بتكنولوجيا المستقبل2026/02/16 هل يطوي مانشستر سيتي صفحة العصر الذهبي؟.. كواليس خطة ما بعد جوارديولا تكشف الاسم الأقرب لخلافته2026/02/16 غوارديولا يرد على تصريحات راتكليف: لدينا مسيحيون ومسلمون في الفريق فما المشكلة؟2026/02/16 نادينا: المريخ يفجر مفاجآت في بيان ناري حول عبد اللطيف أبيض2026/02/15 شاهد بالصورة.. ظهرت بتشيرت الفريق.. حسناء الإعلام السوداني تشعل مواقع التواصل في ليلة تأهل الهلال لربع نهائي أبطال أفريقيا2026/02/15شاهد أيضاً إغلاق رياضية ملف عبد اللطيف “أبيض” على طاولة أوضاع اللاعبين 2026/02/15

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: الریاضیة المدرسیة مدرسة القیادة

إقرأ أيضاً:

افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش

صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.

وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.

ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.

وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.

وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .

ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.

وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.

ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.

وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.

وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.

المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.

واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .

من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.

وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.

وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.

وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.

واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.

وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.

ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.

مقالات مشابهة

  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • سعر الدولار في ختام تعاملات اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. آخر تحديث للعملة الأمريكية بالبنوك
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش