اليوم.. دار الإفتاء تستطلع رؤية هلال رمضان
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل المتداول بشأن تحديد أول أيام شهر رمضان 2026، مؤكدة أن موعد بداية الشهر الكريم لا يُعلن بناءً على توقعات أو منشورات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولا وفق آراء فردية، وإنما يتم اعتماده فقط بعد تحر شرعي دقيق ورؤية هلال موثقة وفق منهج علمي معتمد.
وأكدت دار الإفتاء أن الإعلان الرسمي عن رؤية هلال رمضان سيتم مساء اليوم الثلاثاء بعد صلاة المغرب مباشرة، عبر بيان يصدره مفتي الجمهورية خلال احتفال رسمي وشعبي، داعية المواطنين إلى تحري الدقة وانتظار المصدر المعتمد لتحديد بداية الصيام.
ويأتي الحسم المنتظر من قبل دار الإفتاء ليضع حدًا لحالة الجدل السنوية بين الحسابات الفلكية والرؤية الشرعية لهلال شهر رمضان المبارك.
ويترقب ملايين المسلمين في مصر والعالم العربي إعلان موعد أول يوم رمضان 2026، في ظل اهتمام واسع ببداية الشهر الكريم وعدد ساعات الصيام.
وبحسب القواعد الشرعية المعمول بها، فإن موعد أول يوم رمضان 2026 سيتحدد بناءً على ثبوت رؤية الهلال، سواء بالعين المجردة أو باستخدام الوسائل الفلكية الحديثة المعتمدة.
بث مباشر لـ إعلان رؤية هلال رمضان 2026أوضحت دار الإفتاء أنها ستنقل مراسم استطلاع هلال شهر رمضان المبارك على الهواء مباشرة، ضمن تقاليدها السنوية لإعلان بدايات الشهور الهجرية.
وتجري عملية الاستطلاع من خلال 7 لجان شرعية وعلمية منتشرة في مختلف محافظات الجمهورية، تضم «متخصصين من دار الإفتاء المصرية، وهيئة المساحة المصرية، والمعهد القومي للبحوث الفلكية»، وذلك وفق الضوابط الشرعية والمعايير الفلكية الدقيقة المعتمدة لرؤية الهلال.
وأكدت الإفتاء أن نتيجة رؤية هلال رمضان 2026 سيتم إعلانها بشكل رسمي ومباشر، بما يتيح للمواطنين متابعة البيان في أجواء روحانية متزامنة مع استقبال الشهر الفضيل، إلى جانب فعاليات دينية وإعلامية مصاحبة للاحتفال.
وبذلك يبقى البيان الرسمي الصادر عن دار الإفتاء المصرية هو المرجع الوحيد لتحديد أول أيام شهر رمضان المبارك في مصر.
اقرأ أيضاًعاجل| بدء صرف مرتبات فبراير 2026 اليوم بعد قرار تبكيرها قبل رمضان
الإفتاء: عقد نية الصوم كل ليلة من رمضان.. وحالة واحدة تلغي النية
عاجل| القومي للبحوث الفلكية: غرة رمضان يوم الخميس في مصر.. والإعلان الرسمي للجهات الشرعية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مفتي الجمهورية دار الإفتاء المصرية استطلاع هلال رمضان موعد رمضان في مصر بث مباشر رؤية الهلال أول رمضان 2026 إعلان هلال رمضان بداية شهر رمضان 1447 تحديد أول أيام رمضان رؤیة هلال رمضان دار الإفتاء شهر رمضان رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
فتاوى تشغل الأذهان.. دار الإفتاء تكشف حكم الحجاب قبل سن البلوغ وسنن وواجبات الوضوء للصلاة
فتاوى تشغل الأذهان
هل تصح صلاة من أدرك الإمام راكعًا بتكبيرة واحدة؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
حكم مسح الرقبة في الوضوء .. اعرف آراء الفقهاء
نشر "صدى البلد"، عددا من الفتاوى على مدار الساعات الماضية والتي يبحث عن أجوبة عنها كثيرون، وقد بينت أحكامها دار الإفتاء ومن أبرزها
في البداية، أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي المتعلق بمن يدخل إلى الصلاة ويجد الإمام في حالة الركوع، فيقوم بالتكبير مرة واحدة فقط ثم يركع مباشرة، وهو من الأسئلة الشائعة التي تتكرر بين المصلين.
وبيّنت الدار أن صلاة هذا الشخص صحيحة ولا يلزمه إعادتها، حتى لو اكتفى بتكبيرة واحدة عند دخوله في الصلاة، سواء نوى بها تكبيرة الإحرام أو تكبيرة الركوع، أو جمع النيتين معًا، أو لم يحدد نية بعينها، طالما أدرك الإمام وهو راكع وأتى بالتكبير في هذه الحالة.
وأشارت إلى أن هذا الحكم يتوافق مع ما قرره جمهور الفقهاء من المذاهب الإسلامية المعتبرة، حيث أجازوا انعقاد الصلاة في مثل هذه الحالة، مراعاةً لظروف إدراك الركعة مع الإمام، وحرصًا على عدم تفويت الجماعة.
وفي الوقت نفسه، أكدت دار الإفتاء أن الأفضل والأكمل لمن استطاع أن يأتي بتكبيرتين: الأولى بنية تكبيرة الإحرام للدخول في الصلاة، والثانية للركوع، وذلك خروجًا من الخلاف الفقهي واتباعًا للأحوط.
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
حكم الحجاب قبل سن البلوغوأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
وورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: ما حكم مسح الرقبة في الوضوء؟ فقد اعتدت في الوضوء أن أمسح رقبتي، فأنكر عليَّ بعض الناس بأنها ليست من سنن الوضوء. فما حكم مسح الرقبة في الوضوء؟
وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن مسح الرقبة أثناء الوضوء من الأمور الخلافية التي ليس فيها إنكار على فعله أو تركه، والأمر فيه سعة، فمن مسح رقبته عملًا بمذهب من رأى أنه سنة صح وضوؤه، وحاز ثوابًا على نيته في الاحتياط والحرص على السنن ولو كانت مما اختلف فيه العلماء.
وتابعت در الإفتاء: ومن لم يفعل فلا حرج عليه، وعلى المسلمين ألا يجعلوا مثل هذه المسائل الخلافية بابًا للفرقة والنزاع، فلا إنكار في المختلف فيه، وإنما الإنكار في المجمع عليه، ومن ثمَّ فمسحك رقبتك أثناء الوضوء جائز شرعًا ولا حرج فيه، ووضوؤك صحيح ومجزئ.
شروط صحة الصلاةوذكرت دار الإفتاء أن من المقرر شرعًا أن الطهارة شرط لصحة الصلاة؛ قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ [المائدة: 6]، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ» رواه الشيخان.
وقالت دار الإفتاء إن الواجب في أعضاء الوضوء مِن الوجه، واليدين إلى المرفقين، والرجلين إلى الكعبين هو الغَسل بالماء، عدا الرَّأس فإنه يُكتَفَى فيه بالمسح.
وللوضوء سنن كثيرة؛ كتثليث الغَسل واستعمال السواك ونحوها، وهناك خلاف بين المذاهب الفقهية في تحديد بعض سنن الوضوء، ومن ضمن تلك السنن "مسح الرقبة"، والخلاف بين الفقهاء في اعتبارها من سنن الوضوء تفصيله على النحو الآتي:
ذهب الحنفية في الصحيح والشافعية في وجه والحنابلة في رواية إلى أن مسح الرقبة في الوضوء من مستحبات الوضوء، وبعضهم يعدونه سنة، وكيفيته عند الحنفية: أن يمسح المتوضئ على رقبته من الخلف والجانبين بظهر اليدين بعد مسح الرأس، ولا يمسح على الرقبة من الأمام -الحلقوم-؛ إذ لم ترد السنة بمسحه عند الوضوء، بينما أطلق وجه الشافعية ورواية الحنابلة المسح دون تحديد كيفية.
بيد أن هناك فارقًا عند الحنفية بين السنة والمستحب يكمن في مدى مواظبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فعلٍ ما، فالسنة أعلى رتبة عندهم من المستحب؛ لأن مواظبته صلى الله عليه وآله وسلم عليها أكثر من المستحب والمندوب، بينما السنة والمستحب مترادفان عند جمهور الفقهاء.