تعرف على طاقم تحكيم مباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا في كأس مصر
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن طاقم تحكيم مباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا، المقرر إقامتها مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات بطولة كأس مصر للموسم الحالي 2025-2026.
وتُقام المباراة في إطار مواجهات دور الـ16 من البطولة، حيث تنطلق في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة على ملعب استاد هيئة قناة السويس.
وكان الزمالك قد تأهل إلى هذا الدور بعدما حقق الفوز على بلدية المحلة بهدف دون مقابل في الدور السابق، بينما صعد سيراميكا كليوباترا إلى دور الـ16 عقب تغلبه على أبو قير للأسمدة بهدفين دون رد.
ومن المنتظر أن يواجه الفائز من لقاء الزمالك وسيراميكا كليوباترا فريق طلائع الجيش في الدور ربع النهائي من بطولة كأس مصر، وذلك في تمام الساعة التاسعة والنصف مساء يوم الأربعاء 18 مارس المقبل.
طاقم تحكيم المباراة:
حكم الساحة: محمود بسيونيالحكم المساعد الأول: محمد مجدي سليمانالحكم المساعد الثاني: عمر فتحيالحكم الرابع: محمود منصورحكم تقنية الفيديو (VAR): محمود دسوقي، ويعاونه أحمد لطفيوتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين في ظل سعي كل منهما لمواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية والمنافسة على لقب كأس مصر هذا الموسم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك سيراميكا كأس مصر کأس مصر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.