أسواق التمور في الشرقية تشهد إقبالًا كبيرًا مع اقتراب شهر رمضان
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تشهد أسواق التمور في المنطقة الشرقية إقبالًا كبيرًا من المواطنين والمقيمين مع قرب شهر رمضان، لشراء مختلف أنواع التمور التي تنتجها المملكة.
وتشهد أسواق الشرقية وفرة أنواع التمور، التي يأتي في مقدمتها تمر: الخلاص، السكري، الصقعي، العجوة، وغيرها الكثير من أنواع التمور التي يرغب الكثير من الصائمين على شرائها وبدء الإفطار بها خلال شهر رمضان.
أخبار متعلقة بمشاركة 800 طالب.. انطلاق ملتقى الإرشاد المهني الشامل في الأحساءطقس الشرقية.. ضباب على العديد خلال ساعات الصباح الباكر .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أسواق التمور في الشرقية تشهد إقبالًا كبيرًا مع قرب شهر رمضان - واسالصناعات التحويلية من التموروأوضح تاجر التمور محمد إبراهيم، أن محافظة الأحساء من أكبر الواحات الزراعية في المملكة الغنية بإنتاج التمور، إذ تمثل رافدًا اقتصاديًا مهمًا أمام التجار والمستهلكين، مشيرًا إلى أن سعر كيلو تمر "الخلاص" يتفاوت بحسب حجم ولون التمر، كما يوجد العديد من أنواع التمور التي منها تمر "الخنيزي"، و"السكري".
وأفاد بأن تطوير الصناعات التحويلية من التمور التي منها صناعة الحلويات، أسهم في تعزيز القيمة المرتبطة بالنخيل والتمور، مشيرًا إلى أن مهرجانات التمور التي تقام في المملكة عكست حراكًا تجاريًّا واجتماعيًّا وتنمويًّا متكاملًا، من خلال تعزيز مشاركة التجار ورواد الأعمال وعرض أنواع التمور التي تمثل مختلف مناطق المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الدمام المملكة العربية السعودية أخبار المنطقة الشرقية أسواق التمور شهر رمضان رمضان التمور أنواع التمور التی شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.