التنمية الحضرية: نجحنا في بناء 100 ألف وحدة سكنية ونعمل على بناء 100 ألف أخرى
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعلن المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضارية، عن اعتزام الصندوق تأسيس شركة متخصصة في إدارة الأصول العقارية، موضحا أن هذه الخطوة تأتي لضمان كفاءة التشغيل واستدامة المشروعات بعد تنفيذها، مع التركيز على تقديم خدمات ما بعد البيع بصورة احترافية من خلال كوادر فنية وإدارية مؤهلة.
وأشار المهندس خالد صديق خلال مداخلة هاتفية ببرنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، إلى أن أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع العقاري في مصر تتمثل في مرحلة "ما بعد البناء"، مؤكداً أن غياب الإدارة والتشغيل المحترف يؤدي إلى تراجع أداء المشروعات وانخفاض قيمة الأصول بمرور الوقت، رغم جودة التنفيذ في البداية، مشددا على أن الصندوق يسعى لتجاوز هذا التحدي عبر توفير نظام صيانة وإدارة يحافظ على جودة الحياة داخل المجمعات السكنية.
\وفي سياق متصل، استعرض المهندس خالد صديق رئيس صندوق التنمية الحضارية نجاحات الصندوق في تنفيذ مشروع "دارة"، حيث تم الانتهاء من بناء وتسويق 100 ألف وحدة سكنية بنجاح، وكشف عن الاستعداد للدخول في المرحلة الثانية من المشروع لإنشاء 100 ألف وحدة إضافية، مؤكداً أن الصندوق يمتلك حالياً 24 مشروعاً تضم حوالي 63 ألف وحدة سكنية تتطلب إدارة استثمارية دقيقة لضمان عوائدها وصيانتها.
دولفت المهندس خالد صديق إلى ضرورة إنشاء معاهد متخصصة لتأهيل الكوادر في مجالات الأمن، والزراعة، والإدارة، والاستثمار داخل المشروعات العقارية، نظراً لندرة الشركات المحترفة في هذا المجال بالسوق المصري.
وأكد المهندس خالد صديق أن استثمار وديعة الصيانة في أصول تجارية وإدارية داخل المجتمع السكني هو السبيل الأمثل لتحقيق عوائد مستدامة تغطي تكاليف الصيانة المتزايدة بمرور السنوات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التنمية الحضارية القطاع العقاري المشروعات وحدة سكنية المهندس خالد صدیق ألف وحدة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
دعت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها الموجودين في الشرق الأوسط إلى توخي الحذر والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
وذكرت الوزارة - في تنبيه أمني صدر عنها اليوم الخميس- أن بعض شركات الطيران في المنطقة أجَّلت العودة إلى جداول الرحلات السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض المسارات.
كما دعت الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في قرار السفر إلى المنطقة أو عبرها، موضحة أن منشآت دبلوماسية أمريكية، منها ما هو خارج منطقة الشرق الأوسط، قد تعرضت للاستهداف.
وبيَّنت الوزارة أنه من المحتمل أن تقوم إيران والجماعات الداعمة لها باستهداف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأمريكية.