7 مشاهد فلكية بسماء محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية خلال فبراير
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أبانت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية -عبر موقع السماء المظلمة في صحراء النفود الكبير والمعتمد من الجمعية الدولية للسماء المظلمة- التقويم الفلكي لشهر فبراير، متضمنًا سبعة أحداث فلكية تُرصد في أجواء تُعد من بين الأقل تلوثًا ضوئيًا على مستوى المملكة، ضمن نطاق يمتد على مساحة تُقدَّر بنحو 13,416 كيلومترًا مربعًا، ما يجعله من أكبر مواقع السماء المظلمة المعتمدة في المنطقة.
وأوضحت الهيئة أن هذه الظواهر تمنح هواة الفلك والمصورين والمهتمين فرصة مثالية للتأمل والرصد، في بيئة صحراوية مفتوحة تتسم بصفاء الأفق ووضوح الرؤية، وتُبرز جمال القبة السماوية بتفاصيلها الدقيقة، في تجربة علمية وسياحية فريدة تعزز الوعي بأهمية الحفاظ على السماء الليلية.
وبيّنت أن أولى هذه الظواهر تتمثل في اكتمال القمر في الثاني من فبراير، حيث يشرق القمر بدرًا مكتملًا مضيئًا كامل قرصه، في مشهد يُعد من أكثر المراحل جذبًا للمتابعين، فيما يظهر القمر في السابع من الشهر بالقرب من نجم السماك الأعزل، أحد ألمع نجوم كوكبة العذراء، في اقتران لافت يمكن رصده بالعين المجردة.
ويشهد السابع عشر من فبراير مرحلة المحاق، عندما يغيب القمر عن السماء لاقترابه الزاوي من الشمس، لتصبح الفرصة مهيأة لرصد الأجرام الخافتة ومجرات السماء العميقة، فيما يُرصد في الثامن عشر من الشهر اقتران القمر مع كوكب الزهرة في منظر بديع قبيل الشروق، أو بعد الغروب بحسب التوقيت.
وفي التاسع عشر من فبراير يقترب القمر من كوكب عطارد، الذي يبلغ في اليوم ذاته أقصى استطالة له، وهي أفضل فترات مشاهدته خلال العام، إذ يبتعد ظاهريًا عن وهج الشمس ليظهر أكثر وضوحًا للراصدين، بينما يختتم الشهر في الرابع والعشرين بظهور التربيع الأول، حيث يضيء نصف قرص القمر، مبرزًا تضاريسه وفوهاته بظلال مميزة تستهوي المتابعين.
وأكدت الهيئة أن اعتماد الموقع كسماء مظلمة يعكس التزامها بحماية الموارد الطبيعية والحد من التلوث الضوئي، إلى جانب دعم السياحة الفلكية والبحث العلمي، وإتاحة تجارب نوعية للزوار تعزز ارتباط الإنسان بالكون، وتدعم الاهتمام بعلوم الفضاء.
محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
إقرأ أيضاً:
كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) توضيحًا رسميًا وضع حدًا للجدل الذي رافق نظام بطولة كأس أمم إفريقيا 2027، مؤكدًا أن المنافسة ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا، خلافًا لما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام خلال الساعات الماضية.
وأوضح رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، خلال ندوة صحفية عقدها أمس الأربعاء، أن النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا، المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا، ستحتفظ بنفس النظام المعتمد في النسخ الأخيرة، بمشاركة 24 منتخبًا.
وأكدت “الكاف” أن المعلومات التي تحدثت عن تغيير عدد المنتخبات المشاركة أو اعتماد نظام جديد للبطولة غير صحيحة، داعية وسائل الإعلام إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في نقل الأخبار المتعلقة بالمسابقة القارية.
كما كشفت الهيئة الكروية الإفريقية أن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 ستُلعب خلال الفترة الممتدة من 19 جوان إلى 17 جويلية 2027، فيما تنطلق التصفيات المؤهلة بداية من شهري سبتمبر وأكتوبر 2026.