"حقوق الإنسان" تدين قرار الاحتلال تسجيل أراضي الضفة الغربية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعربت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة ورفضها القاطع لإجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تسجيل أراضي الضفة الغربية المحتلة وتحويلها إلى ما تسميه "أملاك دولة"، في خطوة تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدت أن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، أرضٌ فلسطينية محتلة بموجب القانون الدولي، وأن أي إجراءات أحادية تمس وضعها القانوني أو تؤدي إلى تغيير ملكية الأراضي أو تسهيل التوسع الاستيطاني، تُعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، وتقويضًا لحق الشعب الفلسطيني الأصيل في تقرير مصيره.
ودعت الهيئة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ تدابير عاجلة وفعّالة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان احترام قواعد القانون الدولي، وحماية حقوق المدنيين الفلسطينيين، بما يحفظ فرص تحقيق السلام العادل والدائم على أساس حل الدولتين.المملكة تدين القرار
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه "أملاك دولة" تابعة لسلطات الاحتلال.
وقالت إن مخططات الاحتلال تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكدت المملكة أن لا سيادة الإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، مجددةً رفضها المطلق لهذه الإجراءات غير القانونية، التي تشكل انتهاكا جسيماً للقانون الدولي، وتقوّض حل الدولتين، وتمثل اعتداء على الحق الأصيل للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جدة الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان منظمة التعاون الإسلامي الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية الضفة الغربية المحتلة الضفة الغربیة أراضی الضفة
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.