"علي بابا" تكشف عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كشفت شركة "علي بابا" الإثنين عن النموذج الجديد للذكاء الاصطناعي "كوين 3.5" المصمم لتنفيذ مهام معقدة بصورة مستقلة مع تحسينات كبيرة في الأداء والتكلفة.
وتقول الشركة الصينية العملاقة إن التحسينات تجعل نموذجها يتفوق على النماذج المنافسة الأميركية الرئيسية في عدة معايير.
ويأتي هذا الإصدار في وقت تسعى فيه "علي بابا" إلى جذب المزيد من المستخدمين إلى تطبيق الدردشة "كوين" في الصين، وهو مجال تهيمن عليه حاليا منافستها العملاقة "بايت دانس" بنموذجها "دوباو"، وكذلك "ديب سيك" التي أصبحت أول شركة صينية في مجال الذكاء الاصطناعي تحقق نجاحا عالميا العام الماضي.
وقالت "علي بابا" إن "كوين 3.5" أرخص 60 بالمئة في الاستخدام وأفضل بثماني مرات في معالجة الأحمال الكبيرة من سلفه المباشر.
وأضافت أن النموذج يتمتع أيضا بالقدرة على اتخاذ قرارات بشكل مستقل عبر تطبيقات الهاتف المتحرك وسطح المكتب، أو ما تسميه الشركة "قدرات الرؤية المستقلة".
وذكرت الشركة في بيان أنه "تم تصميم كوين 3.5 لعصر الذكاء الاصطناعي المستقل لمساعدة المطورين والشركات على التحرك بشكل أسرع وفعل المزيد باستخدام الحوسبة نفسها".
وأصدرت "بايت دانس" يوم السبت "دوباو 2.0"، وهو تحديث لتطبيقها للدردشة الذي يمتلك حاليا أكبر قاعدة مستخدمين في الصين والتي تقترب من 200 مليون مستخدم.
ووصف الإعلان، مثل إعلان "علي بابا"، النموذج الجديد على أنه مناسب لعصر الذكاء الاصطناعي المستقل.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات علي بابا بايت دانس ديب سيك الذكاء الاصطناعي للدردشة الصين علي بابا تكنولوجيا علي بابا بايت دانس ديب سيك الذكاء الاصطناعي للدردشة الصين ذكاء اصطناعي علی بابا
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.