ووفق معاهد بحثية ودراسات أوروبية فإن “إسرائيل” بشراكة كاملة مع الإمارات تسعى لتحويل “ارض الصومال” الإقليم الانفصالي على الضفة الأفريقية من البحر الأحمر إلى نقطة ارتكاز استراتيجية لمراقبة واستهداف اليمن في البحر الأحمر وباب المندب.

وعلى الرغم من عدم اعتراف الإقليم الصومالي الانفصالي تحول ميناءه الى قاعدة عسكرية إسرائيلية إلا أن الباحث الإيطالي في شؤون القرن الأفريقي وزميل معهد “كلينجينديل” الهولندي للعلاقات الدولية، غويدو لانفرانكي، أكد أن “إسرائيل” تسعى بالدرجة الأولى إلى امتلاك نقطة ارتكاز قريبة من باب المندب والساحل اليمني.

وأعتبر أن الدوافع الاقتصادية المباشرة وراء الاعتراف الإسرائيلي “أقل وزناً من الاعتبارات الجيوستراتيجية”، في ظل هجمات اليمنيين التي عطّلت الملاحة المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر وأدت لإغلاق ميناء “إيلات” الصهيوني خلال العامين الماضيين.

من جهته، رأى كبير الباحثين في معهد دراسات السياسة الدولية في ميلانو، فيديريكو دونيللي، أن السعي الإسرائيلي للوجود المباشر في الضفة الأفريقية المقابلة لليمن يظهر تحولات أعمق تعكس المخاوف الإسرائيلية الاستراتيجية من القدرة اليمنية على استهداف المصالح الإسرائيلية والمرتبطة بإسرائيلي في البحر الأحمر.

يذكر أن اليمن وقيادته الثورية توعد باستهداف أي وجود “إسرائيلي” في الصومال باعتباره تهديداً مباشراً لليمن والملاحة الدولية في البحر الأحمر وعدوان على بلدٍ عربيٍ جار

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران

كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.

وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.

وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.


كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.

لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران


مقالات مشابهة

  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
  • تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
  • بيانات: استمرار الملاحة في باب المندب وتوقفها في هرمز
  • بسبب باب المندب.. ترامب يتوعد إيران والحوثيين بـ"عقاب كبير"
  • حصيلة صادمة.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكشف عدد المفقودين في السودان
  • تقارير غربية: انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية يقرب المواجهة مع ترمب
  • ارتفاع النفط لـ94 دولاراً وتراجع حركة الملاحة في باب المندب مع دخول حظر اليمن يومه الثاني
  • 5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران