غزة - صفا

حذر مدير مستشفى شهداء الأقصى الطبيب رائد حسين، من تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي داخل المستشفى، مؤكدًا أن الأوضاع الحالية تُعيق بشكل خطير تقديم الرعاية الصحية للمرضى.

جاء ذلك خلال لقائه مع وفد مؤسسة ميرسي ماليزيا، اليوم الثلاثاء، حيث استعرض جملة التحديات التي تواجه عمل الطواقم الطبية في ظل الظروف الراهنة.

وأوضح حسين أن الحرب الأخيرة خلّفت أزمات مركبة أثّرت بشكل مباشر على قدرة المستشفى التشغيلية، مشيرًا إلى أن المستشفى يعاني منذ ثلاثة أيام من انقطاع مستمر للتيار الكهربائي بعد توقف المولد الرئيسي عن العمل بسبب نفاد الزيوت وقطع الغيار.

وبيّن أن المولدين العاملين حاليًا يعملان بقدرة إنتاجية أقل من المطلوب، ولا يلبّيان الاحتياجات الفعلية لأقسام المستشفى، لافتًا إلى أن المولدات تعمل منذ أكثر من عامين في ظروف فنية وهندسية بالغة التعقيد.

وأكد أن الإمدادات الكهربائية غير المنتظمة تُهدد سلامة الأجهزة الطبية واستمرارية عملها، لا سيما في أقسام الأشعة والمختبرات والعناية المركزة وحضانات الأطفال، مشددًا على أن الأزمة تتطلب حلولًا جذرية تضمن توفيرًا مستمرًا وآمنًا للتيار الكهربائي، وليس مجرد حلول إسعافية مؤقتة.

من جانبه، أوضح وفد المؤسسة أن هناك جهودًا تُبذل لإنجاز أعمال صيانة للمولد الرئيسي في أقرب وقت ممكن.

وثمّن حسين الاستجابة العاجلة وحرص المؤسسة على المساهمة في التخفيف من انعكاسات الأزمة.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: مستشفى شهداء الاقصى ازمة الكهربا غزة حرب ابادة

إقرأ أيضاً:

احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين

الضفة الغربية - صفا

استُشهد، مساء يوم الخميس، ثلاثة مواطنين، برصاص جيش الاحتلال، في الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولتهم تنفيذ عمليتي طعن.

ففي شرق جنين، استشهد مواطن، برصاص جيش الاحتلال، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة، باستشهاد الشاب يزن فخري صوافطة (25 عاماً)، من مدينة طوباس.

وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن الشاب استشهد، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال عصر اليوم، قرب دوار حداد شرقي مدينة جنين.

وذكرت مصادر محلية، أن سلطات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر صوب الشاب صوافطة مما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة استشهد على إثرها.

وكانت مصادر عبرية، قالت إن إسرائيليًا أصيب، في عملية طعن شرق جنين، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على منفذ العملية.

وفي بيت فوريك شرق نابلس، استشهد شابان، مساء اليوم، برصاص جيش الاحتلال.

وذكر مراسل وكالة "صفا"، أن شابين استشهدا بعد إطلاق جيش الاحتلال النار عليهما في بلدة بيت فوريك، وجرى احتجاز جثمانيهما.

وفي السياق، قال رئيس بلدية بيت فوريك يوسف حنني، إن جيش الاحتلال ما يزال يواصل عدوانه على البلدة، حيث أغلق كافة مداخلها، وسط انتشار واسع للجنود والمستعمرين في منطقة السهل.

وذكر أنه عقب اشتعال النيران في حقول المواطنين، خرج الأهالي لإخمادها، إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين اعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي تجاههم، ما أدى إلى إصابة 4 منهم بجروح.

وبين أنه تم لاحقًا الإعلان عن استشهاد اثنين من المواطنين، واحتجز الاحتلال جثمانيهما، فيما جرى لاحقاً إصابة آخرين إثر الاعتداء عليهما بالضرب.

وأكد حنني أن الاحتلال أجبر إحدى العائلات على إخلاء منزلها عقب الاعتداء على صاحب المنزل القريب من منطقة الحدث.

وأشار إلى أن الحريق طال أعمدة شبكة الكهرباء في البلدة، فيما أقدم المستوطنون على إحراق مركبتين لمواطنين من البلدة.

وعقب استشهاد الشابين، أعلنت وسائل إعلام عبرية، عن إطلاق النار على شابين بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن.

مقالات مشابهة

  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية