ضبط «أسلحة ومخدرات» في طرابلس
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تمكنت دوريات شرطة النجدة في طرابلس من ضبط عدد من المخالفين والمركبات في عدة وقائع أمنية، وذلك في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على الأمن في المدينة.
وفي التفاصيل، قامت الدورية المتجولة بمنطقة الهضبة بالقبض على شخص كان بحوزته مسدس عيار 9 ملم. وأثناء تفتيش الشخص، عُثر بحوزته على مواد يُشتبه في كونها حبوبًا مخدرة، بالإضافة إلى مادة يُشتبه في كونها مخدر الحشيش.
كما قامت الدورية المتمركزة بجزيرة الغيران بالقبض على شخص يقود مركبة نوع “هونداي” ركوبة عامة، بعد الاشتباه به. وعند تفتيش المركبة، عُثر بداخلها على حبوب يُشتبه في كونها حبوب هلوسة من نوع “أريكا”. تم تسليم القضية إلى جهاز مكافحة المخدرات.
وفي جزيرة الفرناج، ألقت الدورية القبض على شخصين إثر مشاجرة نشبت بينهما في الطريق العام، وتم تسليمهما إلى مركز شرطة الفرناج لمتابعة التحقيقات.
وفي شارع عمر المختار، قامت الدورية بضبط شخص كان يقود مركبة نوع “كيا سيراتو” (اللون الأصفر) بعد تورطه في مشاجرة مع مواطنة بسبب سرقة هاتف نقال. تم تسليم الشخص إلى مركز شرطة باب البحر لاستكمال الإجراءات القانونية.
أخيرًا، في الإشارة الضوئية المواصلات، استوقفت الدورية مركبة نوع “كيا كارنس” (اللون الرصاصي) للاشتباه بها. تبين أن السائق في حالة سكر ظاهر، وعُثر في المركبة على قنينة تحتوي على سائل يُشتبه في كونه خمرًا. تم تسليم السائق والمركبة إلى وحدة مرور حي الأندلس لمتابعة الإجراءات.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المخدرات في ليبيا حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الداخلية ی شتبه فی تم تسلیم
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".