الخارجية: مباشرة بعض الدول باستلام دواعشها من العراق
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 17 فبراير 2026 - 10:34 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلنت وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، أن عدة دول بدأت إجراءات تسلّم الإرهابيين من حملة جنسياتها الذين تم تسلمهم من سوريا فيما امتنعت أخرى، مشددة على أن العراق يحتفظ بحقه السيادي في التعامل بالمثل عند الاقتضاء بما يضمن حماية مصالحه الوطنية وأمن مواطنيه.
وقال وكيل الوزارة هشام العلوي، إن “الوزارة تلعب دوراً محوريّاً في متابعة ملفِّ السجناء الأجانب بالتنسيق الوثيق مع الجهات القضائيَّة والأمنيَّة المتخصِّصة”، مشيراً إلى أن “الوزارة تُجري اتصالاتٍ رسميَّةً ومستمرَّةً مع حكومات الدول المعنيَّة عبر سفاراتها وممثلياتها الدبلوماسيَّة لإشعارها بوجود رعاياها المحتجزين وتنظيم التواصل القنصليِّ وتبادل المعلومات القانونيَّة على وفق الاتفاقيّات الدوليَّة النافذة”. وأضاف العلوي، أن “بعض الدول أبدتْ استعدادها لتسلّم مواطنيها وبدأتْ اتخاذ الإجراءات القانونيَّة والإداريَّة اللازمة لذلك، بينما امتنعتْ دولٌ أخرى عن تقديم أيِّ ردٍّ رسميٍّ، بالرغم من المتابعات والمذكّرات الدبلوماسيَّة المتكرِّرة”، مؤكّداً أن “الوزارة تُواصل تحديث المعلومات بشكلٍ مستمرٍّ وتعمل على تكثيف الاتصالات وإثارة الملفِّ في المحافل الدوليَّة والمنظمات المتخصِّصة لدفع الدول المعنيَّة لتحمّل مسؤولياتها القانونيَّة تجاه رعاياها”.وشدَّد العلوي على، أن “العراق يحتفظ بحقه السياديِّ في التعامل بالمثل عند الاقتضاء، بما يضمن حماية مصالحه الوطنيَّة من دون مخالفة القانون الدوليِّ ومبادئ حقوق الإنسان، ويُتيح الحفاظ على أمن المواطنين وسيادة القرار العراقي”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بين لبنان وإسرائيل
اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان. وأكد مسؤولون أميركيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.
وبحسب مسؤولين أميركيين، ترى واشنطن أن حزب الله يتصرف وفق توجيهات إيرانية، وأن استمرار العمليات العسكرية من جانبه يعرقل فرص التوصل إلى تفاهمات مستقرة بين بيروت وتل أبيب. كما أشار روبيو إلى اتصالات أجراها مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إطار الجهود الأميركية لدعم المفاوضات وخفض التصعيد.
في المقابل، تنفي إيران هذه الاتهامات، وتؤكد أن العقبة الرئيسية أمام أي تقدم دبلوماسي تتمثل في العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان تعرقل الجهود السياسية وتؤخر التوصل إلى تفاهمات أوسع في المنطقة.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان وسائل إعلام إيرانية تعليق طهران الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وهو ما اعتبرته واشنطن خطوة إضافية من شأنها تعقيد المسارات التفاوضية الجارية.