استرجاع قيمة الطلب عند اختلاف السائق وحجب أرقام المستفيدين.. "النقل" تضبط فوضى التوصيل
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
طرحت الهيئة العامة للنقل تعديلات جوهرية على اللائحة التنفيذية لنشاط توصيل الطلبات عبر منصة «استطلاع»، تضمنت عقوبات مغلظة وضوابط تقنية صارمة لتعزيز الأمان والشفافية، وحماية حقوق المستفيدين من التلاعب في بيانات السائقين والمركبات.
وألزمت المسودة الجديدة تطبيقات التوصيل بكشف كافة بيانات الرحلة للمستفيد بشكل فوري، متضمنة كحد أدنى الاسم الثنائي للسائق، رقم جواله، صورته الشخصية، ونوع المركبة وبيانات لوحتها، لقطع الطريق على الحسابات المجهولة.
أخبار متعلقة المياه الوطنية: 11 مليون م³ يوميًا لتأمين الإمداد المائي في رمضانالمملكة و7 دول: قرار اسرائيل يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدوليوحظرت اللائحة منح السائقين إمكانية الوصول لأرقام هواتف العملاء، قاصرة التواصل بين الطرفين عبر التطبيق فقط، لضمان سرية البيانات ومنع أي مضايقات أو انتهاك لخصوصية المستفيدين.
وشددت الهيئة على ضرورة العدالة في توزيع العمل، مانعة التمييز في إسناد الطلبات بين السائقين الأفراد والتابعين للمنشآت، مع تجريم السماح لسائقي الدراجات الآلية بتجاوز ساعات القيادة النظامية حفاظاً على السلامة العامة.
وأوجبت الضوابط تفعيل تقنية «التحقق من الوجه» للتأكد من هوية السائق قبل بدء العمل، مع إلزامية الربط بمنصة «نفاذ» عند تسجيل السائقين السعوديين، واعتبار عدم المطابقة مخالفة تستوجب العقوبة.
ومنحت التعديلات لجنة النظر في المخالفات صلاحيات واسعة تصل إلى فرض غرامات تتجاوز 10 آلاف ريال، وتعليق الترخيص لمدة عام، أو شطبه نهائياً للمنشآت التي تتهاون في تطبيق معايير الأمان والشفافية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام النقل التوصيل أرقام المستفيدين توصيل الطلبات تعزيز الأمان
إقرأ أيضاً:
الطاقة الدولية: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
صراحة نيوز – قالت رئيسة قسم صناعة النفط وأسواقه في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، إن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل حلول ذروة الطلب الصيفي إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وأضافت بوسوني، “نشهد استمرار السحب من المخزونات إلى فصل الصيف، مع احتمال أو ترجيح وصولنا إلى مستويات حرجة أو مستويات منخفضة تاريخيا قبل ذروة الطلب الصيفي مباشرة”.
وبحسب ما نقلت وكالة (رويترز)، قالت بوسوني في مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه “إس اند بي جلوبال إنرجي” في لندن، إن إعادة فتح مضيق هرمز قد يستغرق في أفضل الأحوال من 6 إلى 8 أشهر إذا جرى التوصل إلى اتفاق اليوم.
وأضافت، إن ذلك قد يدفع إلى إمكانية سحب كميات أخرى من مخزونات الطوارئ بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، لكن الأمر غير مطروح للنقاش حاليا لأن السوق لم يصلها بعد نحو نصف الكمية المبدئية البالغة 400 مليون برميل، والتي تم إطلاقها في آذار الماضي.
وأشارت بوسوني الى أنه “أيا كان، السحب من مخزونات الطوارئ ليس إلا إجراء مؤقتا لن يحل المشكلة. حجم خسائر الإمدادات كبير ما يلزم بأن يكون التعويض من خلال خفض الطلب”.