وزير الرياضة يهنئ أبطال الجودو بعد التألق في بطولة إفريقيا المؤهلة لأولمبياد داكار 2026
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
هنأ وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل الاتحاد المصري للجودو برئاسة محمد مطيع و أبطال وبطلات منتخب مصر للجودو بعد النتائج المتميزة التي حققوها في بطولة إفريقيا المفتوحة للجودو للناشئين والشباب والكبار، والتي أقيمت في تونس، والمؤهلة إلى أولمبياد داكار 2026، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس التطور الكبير الذي تشهده منظومة الجودو المصري على مستوى جميع المراحل السنية.
وجاءت نتائج منتخب الشباب والشابات في اليوم الأول بحصد ذهبيتين لكل من عمار أبو هاشم (90 كجم) ويوسف الكسار (73 كجم)، وفضيتين عن طريق مريم أمير سلامة (57 كجم) وبشرى محمود إدريس (63 كجم) وعبدالله حمدي (+100 كجم)، إلى جانب برونزيات جنى حسام (70 كجم)، ياسمين محمد (78 كجم)، ياسين صبرا (60 كجم)، سيف يوسف (60 كجم)، مصطفى صلاح (66 كجم)، يحيى دياب (81 كجم)، فيما حقق المركز الخامس كل من أروى عاشور (48 كجم)، آيتن داود (70 كجم)، ياسين عوض (66 كجم).
وفي منافسات الناشئين والناشئات باليوم الثاني، أحرز المنتخب أربع ذهبيات عبر إسماعيل محمد (55 كجم)، علي الرملي (81 كجم)، زين أبو شامه (90 كجم)، سلسبيل محمد (44 كجم)، وياسمين محمد (+70 كجم)، وفضيتين لكل من ياسين محمد (55 كجم)، مازن رحمي (+90 كجم)، وآيتن محمد (70 كجم)، إضافة إلى برونزية داليدا الغرباوي (63 كجم).
أما في منافسات الرجال والسيدات يوم 15 فبراير، فقد توج هادي حسين عبدالهادي بذهبية وزن +100 كجم، وفريدة مجدي أبو العزايم بذهبية وزن 70 كجم، فيما حصد الفضية كل من ياسين محمد صبرا (60 كجم) وفارس إبراهيم شحاتة (73 كجم)، وحقق كريم الحجر (66 كجم) وعبدالله حمدي محمود (+100 كجم) وهدى العدل (78 كجم) المركز الخامس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.
وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.
وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.