تاريخ يُكتب في “شتاء 2026”.. أول “أم وابنها” في منافسات الألعاب الأولمبية الشتوية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-شهدت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 لحظة عائلية تاريخية غير مسبوقة، حيث دونت المتزلجة المكسيكية المخضرمة سارة شليبر (46 عاماً) اسمها واسم ابنها “لاس غاهيولا” (18 عاماً) في سجلات الأولمبياد، كأول أم وابن يتنافسان معاً في نسخة واحدة من الألعاب الشتوية عبر التاريخ.
تحطيم الأرقام القياسية للسّن ولم تكتفِ شليبر بهذا الإنجاز العائلي، بل دخلت التاريخ كأكبر متزلجة ألبية سناً تشارك في الألعاب الشتوية، معززةً مسيرتها الأسطورية بالمشاركة في سبع دورات أولمبية مختلفة.
على خطى الأم في الجهة المقابلة، بدأ الابن لاس غاهيولا مسيرته الأولمبية بحلوله في المركز الـ53 بسباق التعرج العملاق، ورغم عدم تمكنه من إنهاء سباق التعرج، إلا أن تواجده بجانب والدته في نفس النسخة شكل “سابقة شتوية” لفتت أنظار العالم ومتابعي الرياضات الثلجية.
سابقة شتوية وليست عامة ويعد هذا الإنجاز الأول من نوعه في تاريخ الألعاب “الشتوية”، حيث كانت الحالة الوحيدة المشابهة قد حدثت في الألعاب “الصيفية” (ريو دي جانيرو 2016) بمشاركة الرامية الجورجية نينو سالوكفادز وابنها. أما على مستوى الشتاء، فقد اقتصرت الحالات العائلية السابقة على مشاركة “أب وابنه”، كما حدث مع الفنزويلي ويرنير هوجر وابنه كريستوفر في أولمبياد 2002.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.