لجنة الأمن القومي الإيرانية: نحن في موقف أقوى ..وقادرون على حماية مصالحنا
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن لجنة الأمن القومي الإيرانية، أعلنت رفع العقوبات شرط أساسي للتوصل إلى اتفاق نووي.
وأضافت لجنة الأمن القومي الإيرانية، أننا مستعدون لتعديل نسبة تخصيب اليورانيوم مقابل الحصول على امتيازات، وواشنطن حاولت فرض ضغوط عسكرية في مفاوضات سابقة ولم تنجح.
وأوضحت لجنة الأمن القومي الإيرانية، أننا ندخل الجولة الثانية من المفاوضات مع واشنطن بحذر شديد، وطهران تركز فقط على الملف النووي ولا قضايا هامشية على جدول الأعمال.
وتابعت لجنة الأمن القومي الإيرانية، أن إيران اليوم في موقف أقوى من ذي قبل، وقادرون على حماية مصالحنا الوطنية بكل إمكاناتنا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران اتفاق نووي لجنة الأمن القومي الإيرانية القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.