طهران: مستعدون للتفاوض على تخصيب اليورانيوم إلى 60% فقط
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أكدت طهران استعدادها للتفاوض على تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% شرط جدية التفاوض على رفع العقوبات، مشيرة إلى أن نشر 40 ألف جندي أمريكي في دول الخليج وبحر العرب سيجعل اللعبة مختلفة.
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني مجید تخت روانجي أن بلاده مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة حول تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، شرط أن تبدي واشنطن جدية في رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.
وجاءت هذه التصريحات في ظل تصاعد الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، حيث يتجاوز عدد الجنود الأمريكيين المنتشرين حاليا 40 ألف جندي، موزعين على قواعد في دول الخليج وبحر العرب.
وحذّر تخت روانجي من أن هذا الانتشار – إذا ما اتُّخذ كتهديد وجودي – سيواجه بردا إيرانيا مناسبا، مشيرا إلى أن “القواعد الأمريكية في المنطقة تُعتبر أهدافا مشروعة في حال وقوع أي هجوم”. وأضاف بلهجة حاسمة: “في حالة وقوع أي هجوم، ستكون اللعبة مختلفة تماما”.
وعلى صعيد متصل، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على رأس وفد دبلوماسي وتقني، إلى جنيف لإجراء الجولة الثانية من المفاوضات النووية والقيام ببعض المشاورات الدبلوماسية.
المصدر: وكالة “إيسنا” + روسيا اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/17 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة “سامسونغ” تكشف سر ميزة Zero-Peeking في Galaxy S26 Ultra2026/02/17 “يوتيوب” تُعطّل أدوات حجب الإعلانات2026/02/17 “واتساب” تزوّد تطبيق آيفون بتصميم شفّاف2026/02/17 حظر ألماني مُرتقب لوسائل التواصل على الأطفال2026/02/17 وفاة الممثل روبرت دوفال الحائز على أوسكار عن 95 عاما2026/02/17 “أبل” تحدد 4 مارس موعدًا لحدث خاص دون الكشف عن مفاجآته2026/02/17شاهد أيضاً إغلاق عالمية كسوف حلقي نادر للشمس يتزامن مع تحرّي هلال رمضان 2026/02/16الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها
نفت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، إغلاق أو إخلاء سفارة فرنسا لدى طهران على خلفية الاعتداء على اثنين من دبلوماسييها من قبل قوات الأمن الإيرانية.
جاء ذلك في رد للمتحدث الرسمي باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، على الشائعات التي تحدثت عن إغلاق أو إخلاء للسفارة الفرنسية في طهران.
وجدد المتحدث إدانة فرنسا بأشد العبارات للتخويف المتعمد والمدبَّر الذي تعرض له اثنان من موظفي السفارة على يد أجهزة الأمن الإيرانية، مشيرًا إلى أن وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان-نويل بارو كان قد ندد علنًا، يوم الاثنين، بهذه التصرفات التي تخالف بشكل خطير المبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا لعام 1961.
وأوضح أن الرسائل نفسها نُقلت مباشرة إلى القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية بباريس، الذي استُدعي يوم الثلاثاء إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية، مشددًا على أن هذا العمل، الذي استهدف العاملين على تعزيز التعاون بين البلدين ”لن يمر دون عواقب”.
وذكّر بتصريحات وزير الخارجية الذي وصف الحادث بأنه “بالغ الخطورة ومدبَّر سلفًا”، إذ احتُجز الموظفان لأكثر من أربع ساعات في مكان انعقاد لقاء عمل، رغم إعلانهما هويتهما وطبيعة وجودهما وإبرازهما جوازي سفر دبلوماسيين.
وأوضح أنهما تعرضا للاستهداف والتخويف المتعمد، ومن بينهما المستشار الثقافي بالسفارة، كما مُنعا من الاتصال بالسفارة وحُرما من وسائل الاتصال طوال فترة احتجازهما، وهي وسائل يُرجَّح أنها تعرضت للاختراق.
وأكد أن هذه الوقائع تخالف بشكل خاص المادة 29 من اتفاقية فيينا لعام 1961، لافتًا إلى أن أحد الموظفين تعرض للعنف الجسدي والضرب على يد أجهزة الأمن، واصفًا هذه الخروقات بأنها “غير مقبولة” وتمس بالمبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بين الدول.
وأضاف أن الموظفين ما زالا في حالة صدمة، وقد عادا إلى باريس منذ أمس، وسيواصلان مهامهما لكن من العاصمة الفرنسية حتى نهاية مدة انتدابهما.
وأشار باسكال كونفافرو إلى أن هذا العمل كان متعمدًا ووقع خلال لقاء عمل روتيني بين الموظفين ومتعاقدين يعملون بشكل يومي مع السفارة.
واعتبر المتحدث أن السلطات الإيرانية “تجاوزت عتبة جديدة” في تصعيد عدائها تجاه الحضور الفرنسي، موضحًا أن باريس اختارت الرد على ذلك.
ولفت المتحدث إلى أن جهات داخل إيران رأت أن الأنشطة الثقافية الفرنسية وتحركاتها تجاه المجتمع المدني الإيراني قد تشكل تهديدًا.
وأكد أن فرنسا ردت أولًا بالتنديد العلني يوم الاثنين الماضي، ثم عبر رسائل حازمة جدًا وُجِّهت إلى السلطات الإيرانية، سواء من خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الوزير مع نظيره الإيراني مطلع الأسبوع، أو عبر استدعاء القائم بالأعمال إلى وزارة الخارجية الفرنسية يوم الثلاثاء.
وأوضح أن الخيارات والتدابير الإضافية لا تزال قيد الدراسة، وأن كل الاحتمالات مطروحة في مثل هذه الحالات، لكن دون آلية تلقائية، إذ يُبت في كل حالة على حدة.
ونوه إلى أن فرنسا استخدمت في الملف الإيراني مجموعة متنوعة من الأدوات للرد على الأعمال العدائية، سواء تلك الموجهة ضد فرنسا أو ضد الاستقرار الإقليمي.
واختتم بالقول إنه، لأسباب تتعلق بمقتضيات العمل الدبلوماسي، لن يقدم مزيدًا من التفاصيل في الوقت الراهن، على أن تُعرف في الوقت المناسب عندما تقرر السلطات السياسية الفرنسية ذلك.