مفاجأة على الهواء بالأولمبياد.. معلق سويسري: لاعبو إسرائيل دعموا الإبادة بغزة (شاهد)
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
فاجأ المعلق السويسري ستيفان رينا، الإثنين، المتابعين لبث هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية الناطقة بالفرنسية، لتغطية الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو بإيطاليا، بفضح مواقف فريق الاحتلال في الألعاب، وتحريضه على الإبادة الجماعية في غزة.
وقال رينا، لحظة مشاركة فريق الاحتلال في إحدى مسابقات التزلج بالعربة على الجليد، إن "آدم إيدلمان، يشارك لأول مرة في الأولمبياد، ويعرف نفسه بشكل حرفي بأنه صهيوني حتى النخاع، ونشر عدة رسائل على وسائل التواصل الاجتماعي، تؤيد الإبادة الجماعية في غزة".
وأضاف: "نذكر هنا أي مصطلح إبادة جماعية هو التعبير الذي استخدمته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن غزة".
وتابع المعلق: "إيدلمان، وصف ما جرى في غزة بأنه أكثر حرب عادلة إخلاقيا، وسخر من عبارة فلسطين حرة المكتوبة على جدار ليلهامر، على هامش إحدى جولات كأس العالم، وطلب من متابعيه إرسال الدعم إلى وارد فارورساي، عندما كان عضو الفريق الإسرائيلي الموجود هنا في كورتينا منخرطا في عملية الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة عام 2023".
وقال المعلق السويسري: "بالتالي يمكن التساؤل عن وجوده هنا في كورتينا، في الألعاب، إذا كانت اللجنة الأولمبية الدولية، قد أشارت إلى أن الرياضيين الذين، وأقتبس هنا، دعموا الحرب بنشاط من المشاركة في فعالية مؤيدة لها، أو من خلال انخراطهم عسكريا أو عبر أنشطتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، ولا يحق لهم المشاركة، وهذا القرار كان يخص الروس في تلك الحالة" وفق تأكيده.
View this post on Instagram A post shared by Wear The Peace® (@wearthepeace)
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال غزة غزة الاحتلال الالعاب الاولمبية ابادة غزة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
بدأت ماليزيا أمس الإثنين تطبيق قواعد جديدة تمنع الأطفال دون 16 عاماً من امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن جهود دولية لحماية المستخدمين الصغار عبر الإنترنت.
وتلزم اللوائح منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب، التي تضم أكثر من 8 ملايين مستخدم، باعتماد أنظمة للتحقق من العمر وحظر إنشاء الحسابات لمن هم دون 16 عاماً.
وقالت الحكومة الماليزية إن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأطفال من المحتوى الضار والتنمر الإلكتروني وإدمان المنصات.
وكانت دول مثل أستراليا والبرازيل وإندونيسيا قد فرضت قيوداً مماثلة، وتدرس دول أخرى سياسات مماثلة.
وأكدت هيئة الاتصالات الماليزية أن اللوائح لا تمنع الأطفال من الإنترنت، بل تركز على حماية الفئات العمرية الأصغر. وام