شاهد / زيارة وقافلة أبناء سحار للمرابطين في ألوية قوات الاحتياط بعيد الاضحى
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
صعدة - زيارة وقافلة عيدية من أبناء مديرية سحار للمرابطين في ألوية قوات الاحتياط في المنطقة 1447هـ pic.twitter.com/s6om2PjLjh
— شاهد الإعلام الحربي (@DocMMY) June 2, 2026.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
آلاف الأقباط يتوافدون لدير العزب وانطلاق احتفالات عيد القديس الأنبا أبرآم بالفيوم.. صور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت إيبارشية الفيوم صباح اليوم الثلاثاء احتفالات عيد نياحة القديس العظيم الأنبا أبرآم، شفيع الإيبارشية وأحد أكثر الشخصيات الكنسية حضورًا في وجدان أبناء الفيوم. ومنذ الساعات الأولى لتوافد الزائرين، بدا دير الأنبا أبرآم بالعزب كأنه لوحة إيمانية نابضة، امتلأت بالمصلين القادمين من قرى ومراكز المحافظة للمشاركة في أيام تحمل ذكريات القديس الذي ارتبط اسمه بالعطاء والرحمة وخدمة البسطاء والمحتاجين.
جسد القديس
ومع انطلاق الفعاليات، جرى إخراج جسد القديس من مزاره الخاص بالدير، في مشهد مهيب حمل خلاله الآباء الكهنة الجسد المبارك، ثم وضعوه أمام الهيكل بكنيسة القديس الأنبا أبرآم ليظل هناك طوال أيام الاحتفال.
بالخشوع على الوجوه، بينما ارتفعت الصلوات والتسابيح في لحظات بدت مؤثرة في نفوس الحاضرين، واستدعت معاني الإيمان والرجاء والتعلق بسيرة رجل كرّس حياته لخدمة الجميع، فصار بعد نياحته رمزًا للمحبة والبركة في قلوب الآلاف.
قداس وتدشين
وعقب مراسم التطييب التي أجراها نيافة الأنبا أبرآم مطران الفيوم ورئيس أديرتها، ونيافة الأنبا صليب أسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية، بدأت صلاة القداس الإلهي وسط مشاركة واسعة من مجمع الآباء الكهنة وخورس الشمامسة.
وخلال القداس دشن نيافتهما عددًا من الأيقونات والأواني الخاصة بخدمة المذبح في عدد من كنائس الإيبارشية، في رسالة تؤكد استمرار العمل الرعوي والاهتمام بكل ما يخدم الحياة الكنسية ويعزز رسالة الكنيسة بين أبنائها.
تهنئة ومحبة
وفي لفتة حملت كثيرًا من التقدير، قدم الأنبا صليب التهنئة للأنبا أبرآم بمناسبة العيد الحادي والأربعين لسيامته أسقفًا للفيوم، وهو الاحتفال الذي يتزامن مع عيد القديس الأنبا أبرآم.
وبدت مشاعر المحبة واضحة بين الحاضرين الذين رأوا في المناسبة لقاءً روحيًا يجمع بين الوفاء لتاريخ الإيبارشية والاعتزاز برعاتها وخدامها.
وتتواصل الاحتفالات حتى العاشر من يونيو، متضمنة قداسات يومية وعشيات وعظات روحية يشارك فيها عدد من الآباء المطارنة والأساقفة.
ومع استمرار توافد الزائرين، يبقى الدير شاهدًا على حالة فريدة من السكينة والفرح الروحي، حيث تمتزج الدموع بالصلوات، وتتحول الذكرى إلى رسالة رجاء متجددة تؤكد أن سيرة القديسين لا تغيب، بل تظل حاضرة في القلوب، تلهم الأجيال وتمنحها قوة الإيمان والمحبة والعطاء، في كل وقت وبين جميع أبناء الفيوم.