اليوم.. العالم يشهد كسوف حلقة النار
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
يستعد العالم لمشاهدة أول كسوف شمسي لعام 2026، اليوم الثلاثاء، والذي أطلق عليه أحد علماء وكالة أبحاث الفضاء الأميركية (ناسا) اسم "كسوف حلقة النار"، بحسب شبكة جيو نيوز التلفزيونية الباكستانية. وبحسب المدير المشارك للاتصال العلمي في قسم علوم الفيزياء الشمسية في مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في جرينبيلت بولاية ماريلاند الأميركية، الدكتور سي أليكس يونج، فإن الكسوف يحدث عندما "يمر القمر مباشرة بين الأرض والشمس".
وأضاف الدكتور يونج أن القمر لن يكون قادراً على تغطية قرص الشمس بالكامل بسبب كونه بعيداً جداً في مداره، مضيفاً، "سينتج عن هذا حلقة مضيئة من ضوء الشمس تحيط بالصورة الظلية المظلمة للقمر، مثل حلقة من النار".
وقال يونج إن أفضل موقع لرؤية حلقة النار للكسوف الشمسي الحلقي ستكون من أجواء القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا). وأضاف أن الكسوف الجزئي سيكون مرئياً أيضاً من باقي القارة الجليدية، وكذلك من أجزاء من قارة أفريقيا وأميركا الجنوبية.
وأوضح العالم يونج أنه من المقرر أن يبدأ الكسوف في الساعة 0956 بالتوقيت العالمي الموحد. ووفقاً لناسا، تحدث الكسوفات الشمسية الحلقية كل عام أو عامين ومن المتوقع أن يحدث الكسوف التالي في 6 فبراير2027، والذي سيكون مرئياً من أميركا الجنوبية وأفريقيا.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كسوف الشمس الكسوف
إقرأ أيضاً:
إعلام إيراني: صاروخان أميركيان يستهدفان محيط قرية مسن في جزيرة قشم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وسائل إعلام إيرانية، أن صاروخان أميركيان يستهدفان محيط قرية مسن في جزيرة قشم.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.
وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".
وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".