لمتابعة الدراسة .. جولة مفاجئة لوزير التعليم بعدد من المدارس في المقطم
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أجرى محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني صباح اليوم ، جولة تفقدية مفاجئة بعدد من المدارس التابعة لإدارة المقطم التعليمية بحي الأسمرات بالمقطم لمتابعة انتظام سير العملية التعليمية والوقوف على مستوى الأداء والانضباط داخل المدارس
جاء ذلك في إطار المتابعة الميدانية المتواصلة للعملية التعليمية بمختلف المدارس على مستوى الجمهورية.
وحرص وزير التربية والتعليم والتعليم الفني على حضور طابور الصباح، والاستماع للإذاعة المدرسية واطّلع على انتظام سير الدراسة، ونسب الكثافات الطلابية، ومستوى الانضباط داخل الفصول، كما اطلع على سجلات الحضور والغياب والتقييمات الأسبوعية، واطمأن على تنفيذ الخطة الدراسية والمناهج المقررة.
وشدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، خلال جولته على ضرورة تحقيق الانضباط الكامل داخل المدرسة، وتنظيم لجان متابعة للوقوف على مدى الالتزام بالقواعد المنظمة للعملية التعليمية وبالتقييمات الأسبوعية.
وعلى جانب آخر ، بدأت المدارس استعداداتها لإدخال الأجواء الرمضانية استعدادا لإستقبال شهر رمضان الكريم الذي نستقبله خلال ساعات .
ففي مدرسة السويدي للتكنولوجيا التطبيقية بديرب نجم ، تم تعزيز القيم الدينية والأخلاقية لدى الطلاب، بتنفيذ عدداً من الفاعليات احتفالًا بقرب حلول شهر رمضان المبارك ، شملت هذه الفعاليات : الإذاعة المدرسية، كلمات توعوية، مسابقات ثقافية دينية، وأنشطة فنية لتزيين المدرسة، وسط أجواء من البهجة والتفاعل الإيجابي من الطلاب.
وفي مدرسة المهندس شريف اسماعيل الابتدائية ببولاق ، احتفل الطلاب بقرب حلول شهر رمضان بتعليق الزينة وحمل الفوانيس مع المعلمين وسط أجواء من البهجة ، بشكل رسخ روح الجماعة والتعاون بين الطلاب والمعلمين.
كما احتفلت مدرسة الدعوة الإسلامية الخاصة بالفشن التابعة لمجموعة مدارس ٣٠ يونيو ، بقرب حلول شهر رمضان الكريم من خلال السماح للطلاب بتوزيع الحلوى وحمل الفوانيس
جدير بالذكر أن مواعيد المدارس في رمضان 2026 .. تم الإعلان عنها رسميا في عدد من المديريات والإدارات التعليمية والمدارس ، بالتزامن مع قرب حلول الشهر الكريم ، وذلك لحسم الجدل المثار بين أولياء الأمور على وسائل التواصل الإجتماعي بهذا الشأن .
من جانبه لم يصدر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أي قرارات رسمية تخص مواعيد المدارس في رمضان 2026 وتلزم المدارس بمواعيد موحدة للحضور والانصراف.
وقال مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تترك قرار تحديد مواعيد المدارس في رمضان 2026 للمديريات والإدارات التعليمية.
وأضاف المصدر : أن المدارس تتولى مسئولية إبلاغ الطلاب بالتعليمات الصادرة من المديريات التعليمية بشأن مواعيد المدارس في رمضان 2026 (مواعيد الحضور والانصراف خلال شهر رمضان 2026 ) قبل حلول الشهر الكريم بوقت كافي .
وشدد المصدر على أن مواعيد المدارس في رمضان 2026 لطلاب المدارس لن تختلف كثيرا عن مواعيد الأيام العادية ، و لن تؤثر على انتظام العملية التعليمية بالمدارس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير التربية والتعليم والتعليم الفني وزير التربية والتعليم التربية والتعليم المدارس وزیر التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی مواعید المدارس فی رمضان 2026 شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink