استشاري صحة نفسية: دخول 700 نوع مخدر جديد لمصر من 2011 إلى 2013 (فيديو)
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كشف الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، عن التفاصيل الكاملة لخدمات صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، مشيرًا إلى المخاطر الصحية والاجتماعية الخطيرة التي يسببها التعاطي.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية روان أبو العينين والإعلامي أحمد دياب ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، أن المواطنين أصبحوا أكثر وعيًا وحذرًا من المواد المخدرة المتنوعة، مشيرًا إلى أن مصر شهدت دخول أكثر من 700 نوع من المخدرات خلال الفترة من 2011 إلى 2013.
وأوضح أن ظهور منتجات مخدرة جديدة في 2011 شكل تحديًا كبيرًا وأثقل كاهل الدولة في مواجهة هذه الظاهرة، مؤكدًا أنه منذ عام 2015 وضعت الدولة خططًا شاملة تهدف إلى بناء الإنسان المصري وتعزيز وعي المجتمع بمخاطر الإدمان.
حالات التعاطيوأشار إلى أن الكثير من الأسر كانت تتعامل مع حالات التعاطي باعتبار المتعاطي مجرمًا، خاصة عند رؤية الأبناء يدمرون أنفسهم، ولكن مع تدخل الدولة عبر صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، ظهرت مبادرات وبرامج توعية تهدف إلى حماية الشباب وإعادة تأهيل المتعاطين، ما ساهم في نشر ثقافة الوعي بمخاطر الإدمان داخل المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المخدرات التعاطي المواد المخدرة بوابة الوفد الوفد صندوق مکافحة
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.