الاحتلال يعتقل صحفية مقدسية بسبب مقاطع إخبارية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
مددت محكمة الصلح في القدس اعتقال صحفية فلسطينية من القدس الشرقية ثلاثة أيام، بعد اعتقالها للاشتباه في إرسالها مقاطع فيديو إخبارية إلى شبكة "القسطل" فيما اتهمتها شرطة الاحتلال بتقديم خدمات لمنظمة إرهابية.
ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن صحفية فلسطينية مستقلة من القدس الشرقية اعتقلت، الأحد، بزعم إرسالها مقاطع فيديو إخبارية إلى شبكة "القسطل" الذي صنفها الاحتلال كمنظمة إرهابية.
وأكدت الصحيفة أن المقاطع المنسوبة إلى الصحفية شيرين العبيد لا يشتبه بأنها تضمنت مواد تحريضية، كما أشارت إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كانت على علم بتصنيف الشبكة كمنظمة إرهابية.
وأضافت الصحيفة أن الشرطة نسبت إلى العبيد تهمة تقديم خدمات لمنظمة إرهابية، وقدمت صباح اليوم طلباً إلى محكمة الصلح في القدس لتمديد توقيفها لمدة سبعة أيام، غير أن القاضي غد أرنبرغ قرر تمديد التوقيف ثلاثة أيام فقط.
وأشارت "هآرتس" إلى أن الشرطة تزعم أن العبيد أرسلت عدة مقاطع قامت بتصويرها إلى الشبكة الإعلامية الفلسطينية "القسطل"، التي تدير حسابات متعددة على وسائل التواصل الاجتماعي وتنشر تقارير متواصلة عما يجري في القدس والضفة الغربية.
وأضافت أن وزير الدفاع آنذاك يوآف غالانت كان قد أعلن الشبكة منظمة إرهابية في أواخر تشرين الأول / أكتوبر 2023، لكنها واصلت نشاطها بالاعتماد على مواد يتم جمعها من الإنترنت.
وأكدت الصحيفة أن الشبهات تتعلق بمقاطع صورت في أواخر عام 2025 وبداية كانون الثاني / يناير الماضي، لافتة إلى أن العبيد أوقفت أثناء سيرها في الشارع، رغم صدور أمر اعتقال غيابي بحقها الشهر الماضي.
ونقلت الصحيفة عن محامي الصحفية، محمد محمود، قوله خلال الجلسة إن ممثل الشرطة "حاول تضليل المحكمة وكأن المواد نشرت أمس أو قبل يومين، بينما يعود الأمر إلى شهرين ونصف" وأضاف أن موكلته لا تتهم بالتحريض أو دعم الإرهاب، مشيرا إلى أنه "كان يمكن استدعاؤها وإبلاغها بأنها ترتكب خطأ وعليها أن تكون حذرة".
وتساءل محمود عن سبب عدم تنفيذ أمر الاعتقال طوال الفترة الماضية، قائلاً: "طوال هذه المدة لم تُعتبر خطِرة، وفجأة أصبحت خطِرة؟".
وأوضحت "هآرتس" أن القاضي أرنبرغ استجاب جزئياً لطلب الشرطة، مشيراً في قراره إلى أن العبيد لم تنكر خلال التحقيق أنها أرسلت مقاطع قامت بتصويرها إلى وسيلة إعلامية. وجاء في القرار أن الصحفية "قدمت رواية من الواضح أنه يلزم التحقق منها أيضاً، لكنها لا تكفي لإلغاء الاشتباه المعقول".
وأضافت الصحيفة أن المحامي محمود استأنف قرار تمديد التوقيف أمام المحكمة المركزية، غير أن المحكمة رفضت الاستئناف وأبقت قرار التمديد على حاله.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية محكمة الصلح صحفية فلسطينية شرطة الاحتلال محكمة الصلح صحفية فلسطينية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية تغطيات سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الصحیفة أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضافوا أنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
اقرأ أيضًالقاء مصري - برازيلي في مانيلا لبحث الشراكة الاستراتيجية والتحديات الدولية
وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية
وزير الخارجية لبلومبرج: مصر تسعى لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران