تشهد أسواق التمور في مدينة الدمام حركة نشطة وإقبالاً ملحوظاً من المواطنين والمقيمين والزوار الخليجيين مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، في مشهد يعكس ارتباط الشهر الفضيل بهذه السلعة الغذائية الأساسية التي تتصدر موائد الإفطار.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); ورصدت الجولة الميدانية في أسواق التمور ارتفاعاً ملموساً في حجم الطلب خلال الأيام الأخيرة، حيث عبر عدد من المتسوقين والتجار عن آرائهم حول واقع السوق واستعداداتهم للشهر الكريم.

وجهة مفضلة للأشقاء في البحرينوفي حديثه عن الإقبال الخليجي، قال "إبراهيم المبارك"، من مملكة البحرين: «أرى أن سوق التمور في السعودية من أفضل الأسواق في المنطقة، فهو كبير ومتنوع ويتميز بجودة عالية وأسعار منافسة، ولذلك نحرص نحن في البحرين على المجيء خصيصاً للشراء منه. نجد فيه المجدول والفدية بأنواع متعددة".
أخبار متعلقة أمير المنطقة الشرقية يدشن المبنى الاستثماري التابع لجمعية ود الخيرية للتنمية الاجتماعيةأمير المنطقة الشرقية يستقبل منسوبي فرع وزارة الشؤون الإسلامية ويطّلع على الاستعدادات لشهر رمضان المباركوتابع: "كما أن الدبس السعودي أفضل وأرخص من الموجود لدينا، لذا نأتي قبل رمضان لنأخذ كميات كبيرة لتوزيعها على الجيران ضمن «نقصة رمضان».
وأكمل: "بالنسبة لي، السوق السعودي للتمور ليس مجرد مكان للشراء، بل وجهة سنوية مرتبطة بعاداتنا الرمضانية وتعبر عن العلاقة القريبة بين البحرين والسعودية».
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } انتعاش أسواق التمور بالدمام قبيل رمضان.. توافد خليجي ومطالب بضبط الأسعار - اليوم انتعاش أسواق التمور بالدمام قبيل رمضان.. توافد خليجي ومطالب بضبط الأسعار - اليوم انتعاش أسواق التمور بالدمام قبيل رمضان.. توافد خليجي ومطالب بضبط الأسعار - اليوم انتعاش أسواق التمور بالدمام قبيل رمضان.. توافد خليجي ومطالب بضبط الأسعار - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });تطور في التغليف وتصدير يوميمن جهته، أوضح تاجر التمور من الأحساء، "حسين العيد"، أن تجارة التمور اليوم تشهد تطوراً واضحاً في الجودة والتغليف، خاصة مع ازدياد الطلب على علب الهدايا الأنيقة التي أصبحت خياراً مفضلاً للكثيرين قبل رمضان.
وقال العيد: «الإقبال الأكبر حالياً يتركز على الأصناف الأساسية مثل الإخلاص، السكري، الصقعي، والإخلاص الملكي، إضافة إلى الدبس والمشتقات والنواش. ومع اقتراب الشهر الفضيل ترتفع الطلبات بشكل ملحوظ محلياً ومن الدول المجاورة، حيث تخرج يومياً شاحنات محملة بالتمور إلى خارج المملكة. أما الأسعار فتتفاوت بحسب الجودة، لكن المتوسط يدور حول 50 ريالاً للكيلو للتمور النظيفة الممتازة، كما أن هناك طلباً متزايداً على العلب الخاصة بتفطير الصائمين استعداداً لرمضان، خصوصاً في شهر شعبان الذي يعد موسم التجهيز الحقيقي».أجيال مختلفة وتفضيلات مناخيةوعن ارتباط الأجيال بالتمور، قال المواطن "أحمد العكراوي": «أرى أن التمر ليس مجرد غذاء بالنسبة لنا، بل عادة متجذرة في حياتنا منذ الطفولة، فقد تربينا على «ماصعصة» التمر وكبرنا ونحن مرتبطون به وثيقاً. ومع تطور الأصناف ودخول الأنواع المحشوة بالمكسرات، يبقى التمر حاضراً بقوة».
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إبراهيم المبارك احمد العكراوي حسن القريش حسين العيد سمير محمد كريم عبدالتواب هاني الكامل هلال القلعاوي var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وأضاف "العكراوي": «شخصياً أفضل «المشنوز البلدي» المجفف طبيعياً لا آلياً، وهو تفضيل يرتبط بجيلنا من كبار السن، بينما يميل الشباب للمصنع والمغلف. ومن واقع تجربتي كسكان القطيف، ألاحظ أن جودة التمر تتأثر بالمناخ؛ فكلما ابتعدت المنطقة عن البحر كان التمر أنشف وأفضل، ولهذا أفضل تمور الخرج على الأحساء، والقصيم على القطيف، لأن الرطوبة القريبة من البحر تجعل التمرة أغمق رغم صلاحية الأرض، فالمناخ هو العامل الحاسم».هاجس الأسعار والغلاءمن جهته، أبدى المواطن "حسن القريش" تخوفه من ارتفاع الأسعار، قائلاً: «إن موسم التمور في رمضان يحمل طابعاً خاصاً ننتظره كل عام، ومع ذلك يظل هاجس الأسعار حاضراً. أحرص دائماً على شراء أجود الأنواع خاصة «السكري مع القشطة» و«الدبس الحاتمي» الأحسائي الذي أعده عشقاً رمضانياً. لكن المؤسف أن كثيراً من الأسعار ترتفع بشكل ملحوظ في رمضان، حتى أصبح الشهر عند البعض موسماً للغلاء أكثر منه للرحمة. أتمنى أن يكون هناك تدخل وتنظيم أوضح للحد من التفاوت الكبير في الأسعار، وهو ما يدفع كثيرين - وأنا منهم - للتسوق مبكراً».عادة سنوية وثقافة غذائيةوأكد "سمير محمد"، متسوق من البحرين، أن الاستعداد يبدأ مبكراً، قائلاً: «البيت في شهر الخير لا يستغني عن التمر الذي يجمع بين الفائدة والأجر. في البحرين نحرص على تمر «الأشيقر» الطبيعي، ومع ذلك نفضل المجيء للسعودية لأن السوق أوسع وأغنى بالأصناف والأسعار متقاربة. الزيارة تمنحنا فرصة الاختيار بين أنواع متعددة بدلاً من الاكتفاء بنوع واحد، كما نقتني الإضافات الرمضانية مثل الدبس والبهارات».
وفي السياق ذاته، قال السيد "هاني الكامل"، من البحرين: «زيارة السعودية للتسوق أصبحت عادة متجددة، وتحديداً للتمور التي تشتهر بها المملكة بتنوعها؛ فهنا نجد المجدول والصقعي والعجوة والإخلاص والشبيبة".
وأضاف: "مع اقتراب رمضان يزداد حرصنا على اقتناء التمر اقتداءً بالسنة النبوية، إضافة لمستلزمات مثل السمسم «الهردة» والدبس لإعداد القيمات. التمر ليس مجرد سلعة، بل جزء أساسي من طقوسنا وثقافتنا".انتعاش الطلب وخبرة السنينوتحدث "كريم عبدالتواب" عن واقع السوق بخبرة تمتد لأكثر من خمسين عاماً، قائلاً: «يشهد السوق انتعاشاً ملحوظاً، والطلب الأكبر يتركز حالياً على إخلاص الأحساء، خاصة كراتين النصف كيلو. ورغم تنوع الطلب بين تمور القصيم واليدوية والمصنعة، إلا أن المستهلك بات يميل للجودة العالية حتى لو ارتفع سعرها. نحرص على توفيرها بأسعار تنافسية تتراوح في المتوسط بين 80 و120 ريالاً لأجود الأنواع، بينما تبدأ الأسعار عموماً من 5 ريالات وتصل إلى 120 ريالاً».روابط أخويةواختتم "هلال القلعاوي"، من البحرين، الحديث بالتأكيد على عمق الروابط، قائلاً: «العلاقة بين البحرين والسعودية تتجاوز الجغرافيا، فنحن أهل ديار واحدة. نحرص على زيارة المملكة للاطلاع على أسواق التمور الغنية بأصناف لا تتوفر جميعها في البحرين، حيث نعتمد هناك على الإخلاص والكنيزي، بينما نجد هنا المجدول والعجوة. زيارة أسواق التمور السعودية ليست مجرد تسوق، بل فرصة لتعزيز الروابط والتزود بما يليق بشهر الخير».

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: أسواق التمور الدمام رمضان واقع السوق أسواق التمور

إقرأ أيضاً:

أزمة الخليج ربما في بدايتها فقط !

جاءت الحرب أولا، ثم جاء الحصار، والآن يأتي نقص الإمدادات؛ فالناقلات المملوءة بالسلع الأساسية كالنفط والغاز الطبيعي المسال واليوريا والمنتجات البترولية المكررة والهيدروجين والهليوم وغير ذلك لم تبحر عبر مضيق هرمز منذ نهاية فبراير. وتلك التي غادرت قبل الإغلاق وصلت في معظمها إلى مقاصدها.

من الآن فصاعدا ستتزايد الحاجة إلى الشحنات التي لم تغادر. ومع السحب من المخزونات كذلك سننتقل إلى مرحلة نقص مادِّي في السلع.

قبل الآن كان نقص هذه السلع متخيَّلا في معظمه، لكنه سيصبح حقيقيا الآن، وستجب إدارته في نهاية المطاف بكبح الطلب. وسيتطلب هذا الأخير بدوره نوعا من الاقتران بين الترشيد والركود. ويمكن أن يحققهما كليهما مزيج من ارتفاع الأسعار وتشديد السياسة النقدية. وكلما طال إغلاق المضيق وازداد الضرر المادي طال النقص وتفاقم أثره.

هذا باختصار ما جادل بشأنه نك بتلر نائب الرئيس السابق للاستراتيجية وتطوير السياسات بمجموعة برتيش بتروليوم والباحث بجامعة كينجز كوليدج لندن في تدوينة على منصة سابستاك بعنوان «نهاية البداية». أدناه إذن بعض العناصر الرئيسية لهذه الحكاية المثيرة للقلق.

أولا: المشكلات التي يواجهها العالم ليست نتيجة للإغلاق الفعلي للمضيق فقط . فاستهداف البنية التحتية بواسطة إيران أساسا والذي كان متوقعا، كما الإغلاق نفسه، تسبب في ضرر كبير. حسب بتلر «خرجت على الأقل ثماني مصافي خليجية رئيسية عن الخدمة جزئيا أو كليا. وأيضا منشأة رأس لفان في قطر». وليس معلوما حتى الآن المدة التي سيستغرقها إصلاح الدمار.

ثانيا: وكما توضح نشرة «كراك ذِ ماركت» على منصة سابستاك يجب عدم اعتبار النقص مقتصرا على النفط الخام وحده؛ فهو سيؤثر بشكل متفاوت على توافر منتجات نفطية محددة؛ لأن المصافي مصممة للتعامل مع أنواع معينة من الخام.

لا تقتصر منطقة الخليج على إنتاج أنواع محددة من النفط؛ فهي أيضا وكما جاء في النشرة المذكورة «كانت تصدر 3.3 مليون برميل في اليوم من المنتجات المكررة و1.5 مليون برميل في اليوم من الغاز البترولي السائل. هذه أنواع وقود جاهز للاستهلاك كالديزل ووقود الطائرات والنافتا والبنزين، وكانت تنساب مباشرة في سلاسل توريد المستهلكين الآسيويين والأوروبيين».خسارة صادرات أنواع معينة من النفط والمنتجات المكررة يعني أن استبدالها ليس يسيرا. وكما ذكر بتلر في تدوينته النقص الرئيسي يتركز الآن في وقود الطائرات والديزل. وبالنظر إلى هذه الحقائق المرتبطة بالمنتجات المحددة لا تبدو الولايات المتحدة مكتفية ذاتيا في النفط. نعم هي مصدِّر صافٍ له، لكنها -كما يجادل خبير السوق شارلي جارسيا- مستورد كبير للنفط أيضا؛ فمصافيها تحتاج إلى أنواع الخام التي تستطيع تكريرها.

ثالثا: يقلل السحبُ السريع من المخزونات النفطية تأثيرَ ذلك حتى الآن، لكنها بالضرورة قابلة للنفاد. ومن الصعب التوسع في الإنتاج خارج الخليج أو تغيير مسار نقل النفط بعيدا عن مضيق هرمز حتى في الأجل المتوسط.

وهكذا فإن معظم السعة الاحتياطية لإنتاج النفط في العالم توجد في منطقة الخليج نفسه. وتأتي روسيا في المرتبة التالية، لكن بخلاف المصاعب السياسية الواضحة؛ قدرة روسيا الإنتاجية محدودة. أيضا سعة خطوط الأنابيب السعودية المتجهة إلى البحر الأحمر والعمانية إلى رأس مركز محدودة، ويحتاج توسيعها إلى وقت طويل. أيضا سيستغرق إحلال طاقة التكرير المفقودة وقتا ويكلف الكثير؛ ففي أوروبا تدهورت طاقة التكرير على مدى سنوات. ولا يمكن تغيير ذلك بسرعة؛ فمثل هذه الاستثمارات ستكون باهظة التكلفة ومخاطرها مرتفعة.

أخيرا: لا يقتصر النقص على الطاقة؛ فإمدادات الهليوم والنافتا والميثانول والفوسفات واليوريا والأمونيا والكبريت متأثرة أيضا، ويُلحق انخفاض إمدادات الهليوم ضررا بإنتاج الرقائق الدقيقة. كما سيقلل الانخفاض في إمدادات السلع الضرورية لإنتاج المخصبات الصناعية الإنتاجَ العالمي للغذاء.

هنالك أيضا أثر سلبي على الشحن البحري في العالم؛ لأن الممرات البحرية الأطول أكثر تكلفة. إلى ذلك يوجد أكثر من 20 ألف بحار عالق في الخليج.

ويبدو أن الأسواق أقنعت نفسها بأن هذا الواقع سيقود قريبا وليس لاحقا إلى وقف مستقر لإطلاق النار وإعادة فتح المضيق. قد يحدث ذلك، لكن ليس من الصعب تصور لماذا قد لا يحدث؛ فدونالد ترامب يصر على أنه لا يبالي بالوضع المالي للأمريكيين، بل حسبما يقول: «الشيء الوحيد المهم عندما أتحدث عن إيران هو أنها لا يمكنها الحصول على سلاح نووي».

هل تقبل إيران بذلك ولو حتى من حيث المبدأ؟ لماذا تثق بأن ترامب سَيَفِي بما يلزمه في أي اتفاق؟ وكيف يمكن مراقبة مثل هذا الاتفاق وتنفيذه؟ ولماذا تتخلى إيران عن السيطرة على حركة السفن في الخليج بعد فرضها؟ ألا يتمسك قادتها على الأقل بحقهم في فرض رسوم عبور؟ وهل سيكون ترامب على استعداد للقبول بمثل هذا الإذلال؟

نعم؛ تشير أسواق العقود الآجلة للنفط إلى أن الأسعار ستهبط؛ وبالتالي سيكون كل شيء على ما يرام، لكن منحنى عقود النفط الآجلة ليس «كرة بلورية» كما ذكر زميلاي جوناثان فينسنت ومالكولم مور. (يمثل هذا المنحنى أسعار التداول الحالية لعقود تسليم النفط في المستقبل، ولا يتنبأ بمستوى الأسعار في تواريخ تسليمها اللاحقة – المترجم.)

في الواقع التوقعات كثيرا ما تخيب. أنا لا أجد سببا وجيها في ألا تكون تلك هي الحال. وإذا حدث الأسوأ سيلزم أن ترتفع الأسعار بما يكفي لموازنة العرض المقيَّد مع الطلب. وبما أن هذه سلعٌ ضرورية تواجه طلبا غير مرن إزاء الأسعار يمكن أن ترتفع تكلفة المنتجات والنفط بشدة.

إلى ذلك من المرجح أن يتحقق جزء من هذا التوازن عبر توقعات ارتفاع التضخم (والتي يترتب عنها تقليل الاستهلاك)، وارتفاع معدلات الفائدة (بقرار من البنك المركزي للحد من التضخم)؛ وبالتالي عبر أثر ركودي قوي على اقتصاد العالم.

حذر فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية من أننا ندخل في أزمة الطاقة الأكبر في التاريخ. وإذا لم تتغير الأمور قريبا فسيتضح أن هذا التحذير صحيح كما لن تكون مثل هذه النتيجة مفاجئة.

لقد أطلقت الولايات المتحدة على حربها اسم «عملية الغضب الملحمي»، لكن «عملية الحماقة الملحمية» سيكون اسما أكثر واقعية.

مقالات مشابهة

  • تطورات مثيرة في مشاجرة صبري نخنوخ.. قرار بضبط 4 آخرين بينهم زوج فنانة شهير
  • المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا
  • أزمة الخليج ربما في بدايتها فقط !
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • البحرين تمنع سفر مواطنيها إلى إيران والعراق
  • محافظ الشرقية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بإحدي أسواق
  • بورصة الدواجن اليوم| استقرار في أسواق الطيور.. والأسعار من 60 جنيها
  • البحرين تحظر سفر مواطنيها إلى إيران والعراق
  • خطة حكومية جديدة لتعزيز صادرات المنتجات البيطرية وفتح أسواق خارجية
  • أسواق الذهب في مصر تترقب افتتاحية البورصة العالمية غدا