إقبال غير مسبوق على قمصان عمر مرموش في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
شهدت متاجر الملابس الرياضية في ولاية نيوجيرسي الأمريكية موجة إقبال لافتة على قمصان مانشستر سيتي، تحديدًا تلك التي تحمل اسم النجم المصري عمر مرموش. هذا الاهتمام المفاجئ يعكس تنامي شعبية مرموش على الصعيد العالمي، ويُظهر تزايد تأثيره في الأسواق الأمريكية.
وفقًا لتقرير من حساب mcfc lads، المتابع لأخبار بطل الدوري الإنجليزي، أقدم سائح مصري على شراء حوالي 30 قميصًا مطبوعًا باسم عمر مرموش ورقمه 7.
وأكد صاحب المتجر أن الطلب على القمصان التي تحمل اسم مرموش شهد زيادة مفاجئة في الأيام الأخيرة، ما دفع إدارة المتجر إلى تعزيز المخزون سريعًا لتلبية الطلب المتزايد. هذه الظاهرة تؤكد أن النجومية الرياضية تتجاوز الأداء على أرض الملعب، لتؤثر بشكل مباشر على الحركة التجارية للأندية.
تُظهر هذه الظاهرة كيف أن عمر مرموش بدأ يترجم نجاحه على المستطيل الأخضر إلى تأثير تجاري عالمي. إذ لم يعد اللاعب مجرد نجم على المستوى المحلي أو الأوروبي، بل أصبح له قاعدة جماهيرية عالمية تتزايد باستمرار.
مانشستر سيتي ينجح في الحفاظ على مرموشمن جهة أخرى، نجح مانشستر سيتي في الحفاظ على خدمات عمر مرموش رغم الاهتمام الكبير الذي أبدته عدة أندية أوروبية بارزة للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية. إذ كشفت التقارير عن دخول خمسة أندية كبرى في سباق التعاقد مع النجم المصري، كان أبرزها بوروسيا دورتموند الألماني، جالاتا سراي التركي، أستون فيلا وتوتنهام هوتسبير الإنجليزيين، بالإضافة إلى أتلتيكو مدريد الإسباني.
إصرار مانشستر سيتي على الإبقاء على مرموشعلى الرغم من عدم مشاركته بانتظام مع مانشستر سيتي هذا الموسم، إلا أن إدارة النادي تحت قيادة بيب جوارديولا قررت الإبقاء على مرموش وعدم السماح برحيله. وهذا القرار جاء رغم العروض الكبيرة التي تلقاها اللاعب من فنربخشة وجالاتا سراي. وقد أكدت التقارير أن القرار جاء في إطار رغبة جوارديولا في الحفاظ على قوام الفريق وسط المنافسة الشرسة على البطولات المحلية والقارية، مع سعي مرموش للحصول على فرص لعب أكبر خلال النصف الثاني من الموسم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مرموش عمر مرموش مانشستر سيتي مانشستر سيتي مانشستر سیتی عمر مرموش
إقرأ أيضاً:
مصطفى الفقي: صعود الصين يحقق «توازن الرعب».. وسُمعة إسرائيل بلغت مستوى غير مسبوق من التراجع|فيديو
أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن وصول الصين إلى المكانة والنفوذ اللذين تتمتع بهما الولايات المتحدة من شأنه أن يخلق حالة من "توازن الرعب" على الساحة الدولية، بما يحد من هيمنة قوة واحدة على النظام العالمي.
وقال مصطفى الفقي، خلال لقاء له لبرنامج يحدث في مصر"، عبر فضائية “إم بي سي مصر”، إن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض سيطرتها عالميًا دون وجود رقيب أو منافس حقيقي، كما تحرص على الظهور أمام العالم باعتبارها صاحبة القرار الأول في القضايا الدولية.
وأشار المفكر السياسي إلى أن بنيامين نتنياهو لا يستطيع السيطرة على قرارات دونالد ترامب، مؤكدًا أن أي تحرك من ترامب للتخلي عن نتنياهو يتطلّب دعمًا من الشارع اليهودي داخل الولايات المتحدة.
وأضاف “الفقي” أن سُمعة إسرائيل وصلت إلى مستوى من التراجع لم تشهده من قبل، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لسياستها تجاه الفلسطينيين، معتبرًا أن النفاق السياسي وازدواجية المعايير يُمثلان جزءًا من الفكر الغربي في التعامل مع العديد من القضايا الدولية.
تواصل تأجيل المُواجهة المباشرة مع إسرائيلوتابع أن الدول الغربية تدرك طبيعة السياسات الإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية، لكنها تواصل تأجيل المواجهة المباشرة مع إسرائيل لأسباب سياسية واستراتيجية.